رغم التحديات.. القارة السمراء تطلق نهائيات 2021

"محاربو الصحراء" يحتفلون بالتتويج بلقب بطولة أمم إفريقيا (رويترز)

ع ع ع

عنب بلدي – محمد النجار

تنطلق نهائيات كأس أمم إفريقيا في نسختها الـ33، التي تستضيف أحداثها الكاميرون بدءًا من 9 من كانون الثاني الحالي ولغاية 6 من شباط المقبل.

وكان من المقرر أن تنطلق هذه النسخة من البطولة السنة الماضية، لكنها أُجّلت بسبب انتشار فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) آنذاك.

وحتى هذه البطولة كانت على أبواب التأجيل، إلا أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) قرر إقامة البطولة في الموعد المحدد.

ويشارك في هذه البطولة 24 منتخبًا، وُزعت إلى ست مجموعات كل مجموعة تضم أربعة منتخبات، وسيتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الـ16، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات حققت المركز الثالث في الدور الأول.

وستقام مباريات هذه البطولة على ستة ملاعب موزعة على خمس مدن رئيسة في الكاميرون، والملاعب هي: “رومدا ادجيا” ويتسع لـ30 ألف متفرج بمدينة غاروا، و”احمدو اهيدجو” الذي يتسع لـ42 ألف مشجع في مدينة ياوندي، و”بول بيا” الرياضي الذي يتسع لـ60 ألف متفرج في مدينة ياوندي، و”يمبي” ويتسع لـ20 ألف متفرج بمدينة يمبي، و”كو يونج” في مدينة باقو سام ويتسع لـ20 ألف شخص، وأخيرًا ملعب “دوالا جابوما” في ميتة دوالا ويتسع لـ50 ألف متفرج.

وكانت الجزائر أحرزت لقب البطولة الماضية التي أُقيمت في مصر عام 2019، عندما تغلّبت على السنغال في المباراة النهائية بنتيجة 0×1 لتحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخ مشوارها الكروي بعد عام 1990.

بينما يتصدّر منتخب مصر قائمة السجل الذهبي برصيد سبعة ألقاب، آخرها كان في بطولة 2010، بينما أحرزت تونس اللقب مرة واحدة عام 2004، أما المنتخب المغربي فأحرز اللقب عام 1976.

الناقد والمحلل الرياضي المصري ماهر غريب، الصحفي في جريدة “الجمهورية” المصرية، أكّد لعنب بلدي أن البطولة الحالية تختلف تمامًا عن بقية النسخ، إذ تُقام وسط ظروف صعبة جدًا من كل الاتجاهات.

وأضاف الناقد غريب أنه كان هناك كلام كثير وضغوط كبيرة لتأجيل البطولة، وخاصة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحادات الأوروبية، بسبب وجود لاعبين سيغادرون أنديتهم للالتحاق بمنتخبات بلادهم وهم كثر، ويتجاوز عدد القادمين من الأندية الأوروبية 50 لاعبًا، إلا أن رئيس الاتحاد الكاميروني، صموييل إيتو، أصر على إقامة البطولة في موعدها متحديًا كل الظروف من فيروس “كورونا” بمتحوره “أوميكرون” إلى الضغوطات الدولية.

وعن منتخب مصر صاحب أكبر إنجاز في هذه المسابقة بفوزه باللقب سبع مرات، أكّد الناقد الرياضي المصري ماهر غريب، أن مشاركة منتخب مصر في البطولة محفوفة بالمخاطر، وهو يستبعد إحراز المنتخب المصري للبطولة، في ظل تصريحات مدربه البرتغالي كارلوس كيروش بأن هدفه فقط التأهل لمونديال 2022 في قطر.

وأوضح ماهر غريب أن هذه التصريحات أزعجت الشارع المصري، كون كيروش لم يهتم بهذه البطولة التي تعتبر الأهم لعشاق الرياضة بعد كأس العالم.

وقد تكون هذه التصريحات خدعة من أجل تخفيف الضغط النفسي والمعنوي عن اللاعبين، فتصريحات النجم العالمي محمد صلاح لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، عبر “تويتر“، تؤكّد أن الفراعنة قادمون إلى الكاميرون لإحراز اللقب، طالبًا من الجماهير أن تقف خلف المنتخب، وبذلك أعاد صلاح للشارع الكروي الأمل من جديد.

وأخيرًا قال الصحفي المصري ماهر غريب، إن البدايات ترسم ملامح النهايات، والمنتخب المصري سيواجه، في 11 من كانون الثاني الحالي، منتخب نيجيريا أحد أكبر الفرق التي ستنافس على اللقب، وإذا تمكّن منتخب مصر من الفوز وتصدّر مجموعته، يمكن أن يتقدم إلى الأدوار المتقدمة في البطولة.

وإلى جانب منتخب مصر، تتجه الأنظار عربيًا أيضًا إلى المنتخب الجزائري المتوّج ببطولة كأس العرب، بغياب عدد من أبرز نجومه، والذي يلعب بمنظومة قتالية تحت قيادة المدرب جمال بلماضي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة