تركيا ترد على مقتل جنودها في تل أبيض بالمدفعية

نظام رادار كشف قذائف الهاون التركي "Serhat II" ضمن الرتل العسكري التركي - 22 شباط 2020 (عنب بلدي)

نظام رادار كشف قذائف الهاون التركي "Serhat II" ضمن الرتل العسكري التركي - 22 شباط 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت وزارة الدفاع التركية “تحييد” 12 عنصرًا من حزب “العمال الكردستاني” شمال شرقي سوريا ردًا على مقتل ثلاثة جنود أتراك في تل أبيض شمال شرقي سوريا.

وشاركت الوزارة عبر “تويتر” مساء السبت 8 من كانون الثاني، بيانًا مرفقًا بتسجيل مصور يظهر إطلاق نار من المدفعيات التركية، وقالت إن القوات التركية استهدفت مواقع “الإرهابيين”.

وجاء في بيان الوزارة، “دماء شهدائنا لم ولن تذهب سدا، نسأل الله الرحمة لشهدائنا، ونقدم تعازينا لأسر شهدائنا”.

وأشار البيان إلى مواصلة العمليات العسكرية في المنطقة ضد من وصفهم بـ”الإرهابيين”.

ونعت الوزارة في بيان منفصل ثلاثة جنود أتراك قتلوا، أمس السبت، جراء انفجار وقع أثناء مرور مركبتهم العسكرية عند مخفر “جولتيبي” الحدودي بمدينة تل أبيض.

من جانبها، قالت وكالة أنباء “هاوار” المقربة من “الإدارة الذاتية” لشمال وشرقي سوريا، إن القرى الواقعة شرقي مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود مع تركيا تتعرض إلى قصف، بالتزامن مع سماع دوي ثلاثة انفجارات في المدينة، ما أدى إلى إصابة شخصين وحدوث أضرار في أماكن الانفجارات.

وتحدثت الوكالة أمس السبت عن مقتل مواطن وإصابة 12 مدنيًا بجروح، بعضهم في حالة خطرة، جراء قصف تركي على مدينة عين العرب وبعض القرى المجاورة.

وبحسب صحيفة “صباح” التركية، نقلت فرق طبية تركية الجنود إلى مستشفى “أقجة قلعة” الحكومي في ولاية شانلي أورفا جنوبي البلاد.

وقالت الصحيفة إن عددًا كبيرًا من القوات الأمنية أُرسل إلى المنطقة التي وقع فيها الانفجار، وبدأت القوات الأمنية عملية للقبض على من وصفتهم بـ”الإرهابيين”.

وأشارت إلى أن والي شانلي أورفا، عبدالله إرن، توجه إلى منطقة الانفجار الذي شعر به سكان منطقة أقجة قلعة التركية.

وفي 31 من كانون الأول 2021، أعلنت وزارة الدفاع التركية “تحييد” خمسة عناصر من حزب “العمال الكردستاني” شمال شرقي سوريا ردًا على مقتل مدني تركي في منطقة عمليات “نبع السلام”.

وكانت الوزارة نعت عبر “تويتر” الموظف لدى المديرية العامة لشؤون المياه الحكومية التركية جيهانجوك كايا إثر مقتله على يد من وصفتهم بـ”الإرهابيين”، دون ذكر تفاصيل مقتله.

وينتشر الجيش التركي في مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا، وخاض ثلاث عمليات عسكرية مع فصائل المعارضة السورية ضد “قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وهذه العمليات، “نبع السلام” شرق الفرات في 9 من تشرين الأول 2019، و”غصن الزيتون” عام 2018 في منطقة عفرين شمال غربي محافظة حلب، و”درع الفرات” في ريف حلب الشمالي والشرقي في 24 من آب 2016.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة