وفاة طفل وإصابة ثمانية آخرين بحروق بسبب المدافئ شمال غربي سوريا

عناصر "الدفاع المدني السوري" يخمدون حريقًا في مدرسة بمخيم "بدلة" شمالي إدلب- 26 من كانون الأول 2021 (الدفاع المدني/فيس بوك)

ع ع ع

شهدت مناطق شمال غربي سوريا تسجيل حالات وفاة وإصابات معظمها من الأطفال، جراء اندلاع عدة حرائق في الأيام الماضية.

وسجلت فرق “الدفاع المدني السوري“، من 1 حتى 9 من كانون الثاني الحالي، وفاة طفل وإصابة عشرة مدنيين بينهم ثمانية أطفال بسبب حرائق ناتجة عن المدافئ.

وتزداد حرائق المخيمات بشكل كبير مع انخفاض درجات الحرارة، واستخدام المهجرين مواد خطرة في التدفئة (بلاستيك ونايلون وفيول)، بسبب تردي أوضاعهم الاقتصادية، في ظل غياب إجراءات السلامة، وطبيعة الخيام المبنية من القماش والبلاستيك السريع الاشتعال، بحسب “الدفاع المدني”.

ونوّه فريق “الدفاع المدني” إلى ضرورة تثبيت المدافئ بشكل جيد، وإزالة المواد القابلة للاشتعال من محيطها، وعدم تركها مشتعلة خلال النوم، أو في حال مغادرة المنزل أو الخيمة، ومنع الأطفال من العبث بأي مصدر حراري.

ومنذ دخول فصل الشتاء إلى مناطق الشمال السوري، تكررت حالات الحرائق التي سببتها المدافئ شمال غربي سوريا، ما أدى إلى وقوع وفيات وإصابات نتيجة لتلك الحرائق، بالإضافة إلى أضرار مادية في الممتلكات.

وفي حديث سابق إلى عنب بلدي، قال مدير المكتب الإعلامي في المديرية الجنوبية لـ”الدفاع المدني”، محمد حمادة، إن أسباب الحرائق عديدة، وتختلف باختلاف الظروف المتاحة، ففي المخيمات تعود معظم أسباب الحرائق لمواقد الطبخ داخل الخيام، وانهيار المدافئ أحيانًا.

وأضاف أن استخدام بعض المواد للتدفئة مثل البلاستيك والفحم، وعدم تجهيز المدافئ والخيام لذلك، وترك المدافئ مشتعلة ليلًا، من أهم أسباب اندلاع الحرائق.

وبحسب إحصائية حصلت عليها عنب بلدي، استجاب فريق “الدفاع المدني” منذ بداية عام 2021 وحتى منتصف كانون الأول من العام نفسه، لأكثر من ألفين و100 حريق، منها أكثر من 500 في منازل المدنيين، و130 حريقًا في المخيمات، وأكثر من 60 حريقًا في محطات المحروقات.

وأدت هذه الحرائق إلى وفاة 20 شخصًا، بينهم 11 طفلًا وخمس نساء، في حين أُصيب نحو 190 شخصًا، بينهم 19 طفلًا وثماني نساء.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة