بعمق ثلاثة أمتار.. العراق ينتهي من حفر خندق على حدوده مع سوريا

جندي عراقي أمام عربة عسكرية في منطقة القائم على الحدود السورية- العراقية (AP)

ع ع ع

أعلنت قيادة الفرقة “20” في الجيش العراقي إنجاز الخندق الحدودي مع سوريا بالكامل بعمق ثلاثة أمتار وبارتفاع ثلاثة أمتار، مشيرة إلى وضع خطط جديدة لتأمين الساتر الحدودي.

وقال قائد الفرقة، العميد الركن أثير حمزة جاسم الربيعي، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع)، الجمعة 14 من كانون الثاني، إنه “بحسب التوجيهات الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة، فإن قضاء سنجار ينعم بالأمن بشكل كامل بالتعاون بين الأجهزة الأمنية كافة بمختلف مسمياتها من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والحشد العشائري والبيشمركة”.

وأضاف أن الحدود مؤمّنة مع سوريا من خلال الكاميرات الحرارية، والطائرات المسيّرة وعلى مدار 24 ساعة بحسب الاتفاقيات الدولية التي تنص على تأمين الحدود ما بين القطاعات، حرس الحدود والجيش، ولمسافة عشرة إلى 12 كيلومترًا، لمنع أي محاولة للتسلل على الحدود من الجانب السوري، وبالمقابل عدم السماح لأي متسلل بالخروج نحو الجانب السوري.

وأشار إلى عدم تسجيل أي حالات تسلل أو حوادث جنائية وإرهابية في نينوى بقضاءي سنجار والبعاج خلال الشهر الماضي، “نتيجة التعاون الوثيق مع المواطنين”.

وتحدث الربيعي عن وضع خطط مستقبلية لإعادة فتح القطاعات بما يؤمّن الحماية في إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها، ووجود تعاون بين الأجهزة الأمنية لإحباط أي استهداف أو اعتداء على محافظة أربيل أو سوريا.

اقرأ أيضًا: خندق وأدوات متطورة.. أساليب عراقية لضبط الحدود مع سوريا

وتربط سوريا والعراق حدود بطول يبلغ نحو 610 كيلومترات، وفي المناطق الشمالية من الحدود على الجانب السوري تسيطر “قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على المناطق شمال مدينة البوكمال حتى أقصى الحدود.

وتشهد الحدود السورية- العراقية نشاطًا لعمليات التهريب، وخصوصًا الحدود المحاذية لمدينة البوكمال في محافظة دير الزور التي تسيطر عليها الميليشيات الموالية لإيران، إذ تتحرك هذه الميليشيات بين الأراضي السورية والعراقية بكل أريحية.

وبدأت محاولات السلطات العراقية لضبط حدودها مع سوريا بعد إعلان العراق عن القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” في أراضيه أواخر 2017، وكثّفت السلطات هذه المحاولات بداية 2021.

ويغيب دور حرس الحدود في قوات النظام السوري بعملية ضبط الحدود، إذ تسيطر “قسد” على المناطق الشمالية من الحدود (محافظة الحسكة وجزء من دير الزور)، والميليشيات الإيرانية في البوكمال، والقوات الأمريكية مع فصائل من “الجيش الحر” في منطقة التنف الحدودية مع العراق والأردن.

وتنوعت أساليب العراق في ضبط الحدود، إذ نصب أبراج مراقبة تحتوي على قدرات وأجهزة مراقبة متطورة وكاميرات حرارية، وكذلك أسلاك شائكة، إضافة إلى حفر خندق، وتسيير طائرات دون طيار للرصد والاستطلاع، بالتعاون مع النظام السوري والتحالف الدولي.



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة