سوريا.. مرسوم يمنح العاملين في مشافي الأورام تعويض طبيعة عمل

عاملون صحيون في مستشفى "تشرين الجامعي" باللاذقية (الوطن)

عاملون صحيون في مستشفى "تشرين الجامعي" باللاذقية (الوطن)عاملون صحيون في مستشفى "تشرين الجامعي" باللاذقية (الوطن)

ع ع ع

أصدر رئيس النظام السوري، بشار الأسد، المرسوم التشريعي رقم “2” القاضي بمنح العاملين في المشافي العامة المختصة بالأورام تعويض طبيعة عمل على أساس الأجر الشهري المقطوع بتاريخ أداء العمل.

وحدد المرسوم الصادر اليوم، السبت 15 من كانون الثاني نسبة التعويض بين 20% و65% بحسب الوظيفة أو الفئة أو الاختصاص.

ويبين جدول نشرته الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) نسبة التعويض بالتفصيل لكل وظيفة أو فئة أو اختصاص.

يتقاضى أعضاء الهيئة التعليمية من الأطباء التعويض خلال فترة دوامهم في المشفى من موازنة المشفى.

ويتقاضى طلاب الدراسات العليا وطلاب الاختصاص (البورد السوري) في الاختصاصات الآتية (المعالجة الشعاعية، والتشخيص الشعاعي، والطب النووي، والمعالجة الكيميائية، وزرع الخلايا الجذعية الدموية، والأورام، وأمراض الدم) تعويض طبيعة عمل مقداره 35%  على أساس الأجر الشهري المقطوع بتاريخ أداء العمل خلال فترة دوامهم في المشفى من موازنة المشفى.

وتكون مدة الإجازة الإدارية للعاملين في المشفى الذين لهم تماس مباشر بالمصادر الشعاعية ستة أسابيع، يمنح منها أسبوعان متصلان على الأقل في كل من فصلي الصيف والشتاء، بحسب المرسوم.

ويعاني الأطباء والعاملون الصحيون في سوريا من انخفاض قيمة الأجور التي يتقاضونها، في ظل ندرة اختصاصات التخدير، والصدرية، والجراحة الصدرية، والعصبية، والجراحة العصبية.

وفي 13 من كانون الثاني، تحدث نقيب الأطباء السوريين، غسان فندي، عن ضرورة إيجاد حلول لإعادة التوازن للكادر الطبي، كالتعويض المادي للأطباء لضمان عدم الوصول إلى درجة الحاجة لأيادٍ أجنبية.

وتعاني مناطق سيطرة النظام في سوريا من نقص كبير في الكوادر الطبية من مختلف الاختصاصات، بسبب هجرة معظم الأطباء من جهة، وظروف ممارسة المهنة في سوريا في ظل أزمات اقتصادية ومعيشية وخدمية لا تُشجع على استمرار العمل فيها، دون حلول حكومية مُجدية قد تساعد في تخفيف آثار ندرة الاختصاصات الطبية الضرورية.

ويصل عدد الأطباء من مختلف الاختصاصات في مناطق سيطرة النظام إلى 20 ألف طبيب، بحسب ما أعلنه نقيب الأطباء السابق، كمال عامر، في شباط 2021.

اقرأ أيضًا: سوريا.. أطباء خريجون كثر لكنهم يُوزعون وفقًا للمردود المادي



مقالات متعلقة


الأكثر قراءة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة