بريطاني يطالب باستعادة جواز سفره المسحوب جرّاء سفره إلى سوريا

معظم بيج 2014 (AP)

ع ع ع

توجه شاب بريطاني لاتخاذ إجراءات قانونية لاستعادة جواز سفره، بعد تجريده من جنسيته، جرّاء اتهامه بالانتماء لجماعات “إرهابية” في سوريا.

جاء ذلك بعد أن رفضت محكمة بريطانيا إعادة جواز السفر للشاب البريطاني من أصول باكستانية معظم بيج، رغم إعلان براءته من تهمة الانتماء لجماعات “إرهابية” في عام 2014، وفق ما نقلته صحيفة “الجارديان” البريطانية اليوم، الأربعاء 19 من كانون الثاني.

وقرر فريق محامي بيج إطلاق طلب للمراجعة القضائية، في محاولة لإلغاء قرار رفض إصدار جواز سفر جديد لبيج دون وجود تبريرات واضحة.

وأفادت الصحيفة أن وجود بيج في سوريا يرجع إلى عمله في منظمة “CAGE”، وهي منظمة بريطانية غير حكومية تعمل على تمكين المجتمعات المتأثرة بالحرب.

وقال بيج، إنه اجتمع بوكالة الاستخبارات الأمريكية قبل زيارته الثانية لسوريا عام 2021، وأكّدوا أنه يتمتع بحرية السفر إلى سوريا، وفق الصحيفة.

كما اعتبر بيج أن بريطانيا انتقصت من حقوقه كمواطن بريطاني كامل، إذ إنها جرّدته من حق امتلاك جواز السفر الذي يعتبر وثيقة أساسية في حياة المواطن.

وأُطلق سراح بيج المعتقل السابق في خليج غوانتانامو من سجن “بلمارش”، بعد إسقاط سبع تهم تتعلق بالإرهاب ضده في 10 من تشرين الأول 2014، ولكن قضية استعادة جواز سفره ظلّت معلّقة.

وفي 17 من كانون الأول 2021، أعلنت بريطانيا عن مشروع قانون يعطي للدولة صلاحيات بسحب الجنسية البريطانية من المواطنين دون سابق إنذار، في حال الاشتباه بانتمائهم لجماعات “إرهابية”.

ولاقى القانون العديد من الانتقادات، إذ قالت نائبة رئيس معهد العلاقات العرقية، إن الإجراء ينتهك حقوق الإنسان، ويستهدف مزدوجي الجنسية المولودين في بريطانيا (ومعظمهم من الأقليات العرقية)، خاصة المسلمين البريطانيين.

وكان شرط تقديم إشعار قبل سحب الجنسية تم إضعافه في عام 2018، ما سمح لوزارة الداخلية بتقديم إشعار من خلال وضع نسخة منه على ملف المواطن البريطاني في الحالات التي يكون فيها مكان وجوده غير معروف، وفق صحيفة “الجارديان“.

وفي تقرير صادر عن منظمة “هيومن رايتس ووتش“، في 17 من كانون الثاني الحالي، اعتبرت المنظمة سحب الجنسية البريطانية من الشابة شميمة بيغوم لانضمامها لتنظيم “الدولة الإسلامية”، من أبرز انتهاكات حقوق الإنسان في بريطانيا لعام 2021.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة