بعد يوم من تخفيضها.. لبنان يرفع أسعار المحروقات مجددًا

خرطوم تعبئة محروقات بإحدى محطات الوقود في لبنان- شباط 2020 (النهار)

ع ع ع

تشهد أسعار المحروقات في لبنان حالة من عدم الاستقرار، وارتفاعًا متكررًا في قيمتها، يقابله بعض التخفيض التطفيف للأسعار أحيانًا، وسط أوضاع اقتصادية خانقة تعيشها البلاد منذ عام 2019.

وبعد يوم واحد من انخفاض أسعارها، ارتفعت أسعار المحروقات في لبنان اليوم، الأربعاء 19 من كانون الثاني، وفق ما نقلته الوكالة اللبنانية “الوطنية للإعلام“.

وبلغ سعر صفيحة البنزين (20 ليترًا) من نوع “أوكتان 95” 362 ألفًا و600 ليرة لبنانية، بينما بلغ سعر صفيحة البنزين من نوع “أوكتان 98” 373 ألفًا و600 ليرة لبنانية.

وبلغ سعر صفيحة المازوت 333 ألفًا و600 ليرة لبنانية، بزيادة ألف ليرة على السعر السابق.

ووصل سعر الغاز إلى 291 ألفًا و800 ليرة، بزيادة 800 ليرة لبنانية على التسعيرة السابقة، وفق ما نشره موقع “أسعار المحروقات في لبنان“.

وانخفضت أسعار المحروقات في لبنان أمس، الثلاثاء، بعد تحسّن قيمة العملة اللبنانية أمام الدولار الأمريكي.

وبحسب النشرة السابقة للأسعار، بلغ سعر صفيحة البنزين من نوع “أوكتان 98” 374 ألفًا و400 ليرة لبنانية، وسعر صفيحة البنزين من نوع “أوكتان 95” 362 ألفًا و400 ليرة لبنانية، كما بلغ سعر المازوت 332 ألفًا و600 ليرة لبنانية، ووصل سعر مبيع الغاز إلى 291 ألف ليرة لبنانية.

وبلغ سعر الدولار اليوم، الأربعاء، وفق بيانات التداول في السوق السوداء، 24 ألفًا و800 ليرة لبنانية للشراء، في حين سجّل 25 ألفًا للمبيع، في تحسّن لقيمة الليرة بعد تراجعها الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي غير مسبوق وصلت إلى حدود 34 ألفًا لكل دولار واحد.

وتسبب رفع أسعار المحروقات، في 20 من تشرين الأول 2021، بقطع طريق ساحة الشهداء من قبل سائقي السيارات العمومية، احتجاجًا على رفع الأسعار، الذي ترافق مع ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق السوداء، ما انعكس سلبًا على مختلف القطاعات، وفق ما نقلته جريدة “النهار” اللبنانية حينها.

وفي 16 من كانون الأول 2021، شارك عشرات من سائقي الشاحنات والمركبات العامة في لبنان، بمظاهرات واعتصامات للمطالبة بدعم حكومي لقطاع النقل المتضرر من الأزمة الاقتصادية.

وكانت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية رفعت أسعار المحروقات أيضًا في 13 من تشرين الأول 2021، بالتوازي مع تدهور اقتصادي متواصل منذ عامين في لبنان، إلى جانب الحديث عن وصول شحنات من النفط الإيراني إلى لبنان عبر ميناء “بانياس” السوري، كان آخرها في 6 من تشرين الأول 2021، بحسب ما نقله موقع تتبع حركة السفن “TankerTrackers”.

وعملت حكومة تصريف الأعمال اللبنانية السابقة على محاربة نقص المحروقات الذي يشهده لبنان برفع أسعارها بشكل متكرر، فيما يشبه رفع الدعم الجزئي عنها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة