دراسة: التلوث الكيميائي تجاوز الحد الآمن للبشرية

رجال إطفاء في تدريب طارئ ضد الأخطار الكيميائية في الصين-2021 (جارديان)

ع ع ع

ذكر علماء في “مركز ستوكهولم للمرونة” أن التلوث الكيميائي تجاوز الحد الآمن للبشرية وبات يهدد بإتلاف العمليات البيولوجية والمادية الأساسية في استمرارية الحياة.

وفي دراسة نشرتها صحيفة “الجارديان” البريطانية، الثلاثاء 18 من كانون الثاني الحالي، قالت إحدى المشاركات في الدراسة، باتريشيا فيلاروبيا جوميز، إن هناك زيادة بنحو 500% منذ عام 1950، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الإنتاج ثلاث مرات مرة بحلول عام 2050.

وأضافت جوميز أن وتيرة إنتاج مواد كيميائية جديدة في البيئة لن تسمح ببقاء مساحة آمنة للحياة البشرية.

واعتمدت الدراسة على تقييم معدل إنتاج المواد الكيميائية الذي يرتفع بسرعة أكبر من قدرة السلطات على تتبع آثارها أو التحقيق فيها، إلى جانب متابعة طرق استخراج الوقود الأحفوري وإنتاجه وتسربه إلى البيئة.

وأكدّت الدراسة أن مادة البلاستيك المنتشرة بكثرة تشكل مصدر القلق الأول بالنسبة للعالم.

تزامن ذلك مع تقرير صادر أمس، الثلاثاء 18 من كانون الثاني، عن وكالة التحقيقات البيئية (EIA)، حذّر من الارتفاع المتوقع في التلوث البلاستيكي المتسرب إلى البيئة، معتبرًا أنه يضع الأرض بحالة طوارئ.

وقال التقرير إنه من المتوقع أن يتضاعف إنتاج البلاستيك في المحيطات وحدها ثلاث مرات بحلول عام 2040، مضيفًا أن إدمان الجنس البشري على البلاستيك والفشل في منعه من تلويث الشبكة الغذائية يؤثر سلبًا على صحة الإنسان، ويؤدي إلى فقدان التنوع البيولوجي، وتفاقم مشكلة تغير المناخ.

ورغم أن البلاستيك من أكبر الملوثات إلى جانب وجود اتفاقيات متعددة الأطراف مخصصة لمعالجة فقدان التنوع البيولوجي وتغير المناخ منذ نحو 30 عامًا، لا توجد حتى الآن أدوات لمعالجة التلوث البلاستيكي، وفق التقرير.

وبحسب موقع “مراكز التلوث البيئي” المعني بزيادة الوعي بالقضايا البيئية، يعتبر وجود مئات المواد الكيميائية السامة في البيئة جرّاء النشاط البشري، سبب التلوث الكيميائي الذي يؤثر على الماء والهواء والتربة والغذاء.

ويتضمن التصنيف العام للملوثات الكيميائية بناءً على تركيبها الكيميائي، الملوثات الكيميائية العضوية ولملوثات الكيميائية غير العضوية الناتجة عن النشاط البشري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة