مقتل أربعة مدنيين بقصف على عفرين شمالي حلب

متطوعون في الدفاع المدني أثناء إطفائهم لحريق خلفه القصف الصاروخي الذي استهدف مدينة عفرين شمالي حلب- 20 كانون الثاني 2022 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

قُتل أربعة مدنيين وأصيب 16 آخرين بجروح متفاوتة إثر قصف تعرضت له الأحياء السكنية في مدينة عفرين مصدره المناطق التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وقوات النظام السوري.

وقال “الدفاع المدني السوري” عبر “تيلجرام”، إن قصفًا صاروخيًا مصدرة مناطق نفوذ النظام و”قسد” استهدف وسط مدينة عفرين أسفر عن مقتل أربعة مدنيين، وإصابة 16 آخرين بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء، بعضهم بحالة حرجة، في حصيلة غير نهائية.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب الشمالي، أن كثافة القصف أدت إلى قطع طريق اعزاز- الشط لأكثر من ساعة، في حين ردت المدفعية التركية على مصادر القصف في مدينة تل رفعت، بحسب ما أكدت وكالة “هاوار” المقربة من “قسد”.

وغالبًا تنفي “قسد” المعلومات التي تتحدث عن قصفها لمناطق نفوذ “الجيش الوطني السوري” المدعوم من قبل تركيا شمالي حلب، إذ نفت أمس الأربعاء قصفها لمدينة جرابلس شمال شرقي حلب.

واعتبرت “قسد” في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي نقلته وكالة “هاورار” أن الأخبار التي تتحدث عن قصفها لمدينة جرابلس “كاذبة ومفبركة” مشيرة إلى أن قواتها لم تستهدف المنطقة بأي شكل من الأشكال.

وكان قصف صاروخي قالت وسائل إعلام مُعارضة إن مصدره “قسد” استهدف الأحياء السكنية في مدينة جرابلس شمال شرقي محافظة حلب.

وتعرضت مناطق شمالي حلب منذ سيطرة فصائل المعارضة بدعم تركي عليها لقصف متكرر قيل أنه من قبل “قسد”، كما ضربت المنطقة تفجيرات عديدة أودت بحياة مدنيين، إلا أن “قسد” نفت مسؤوليتها عن العديد منها.

في حين تشير الفصائل المسيطرة على مناطق ريف حلب إلى أن من يقف خلف عمليات التفجير خلايا تابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، أو لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أو للنظام السوري.

وكان آخرها نفي “قسد”، مسؤوليتها عن القصف الذي استهدف مستشفى مدنيًا في مدينة عفرين، في 12 من حزيران 2021 والذي راح ضحيته 15 قتيلًا، و42 جريحًا من بينهم 11 من الكوادر الطبية، بحسب “الدفاع المدني”.

وكانت تركيا أطلقت عملية عسكرية تحت اسم “غصن الزيتون”، في 20 من كانون الثاني 2018، بهدف السيطرة على عفرين ومدن مجاورة لها، إذ باتت حاليًا أغلبية مساحة ريف حلب الشمالي تخضع لسيطرة الفصائل المدعومة من تركيا، وتُدار المنطقة بمجالس محلية مرتبطة بولايات تركية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة