الحرائق مستمرة في حصد أرواح المدنيين شمال غربي سوريا

عنصر "الدفاع المدني السوري" يتفقد مكان الحريق قرب مدينة سلقين غربي إدلب _20 من كانون الثاني 2022 (الدفاع المدني- فيس بوك)

ع ع ع

شهدت مناطق شمال غربي سوريا ارتفاعًا في الحرائق منذ بداية العام الحالي، ما أدى إلى وفيات وإصابات، بالإضافة إلى أضرار مادية في الممتلكات.

ومنذ بداية العام الحالي حتى 27 من كانون الثاني، استجاب “الدفاع المدني”، لأكثر من 80 حريقًا نشب في شمال غربي سوريا، من بينها 17 حريقًا في المخيمات.

وتوفي على إثرها ستة مدنيين بينهم أربعة أطفال، وأصيب أكثر من 15 آخرين بحروق بينهم تسعة أطفال.

وأُصيبت طفلة (عشر سنوات) بحروق خطرة، اليوم الخميس 27 من كانون الثاني، إثر حريق اندلع بسبب المدفأة في منزل عائلتها في بلدة قاح بريف الشمالي.

وتوفي طفل رضيع، وأُصيب والديه بحروق متفاوتة جراء حريق اندلع بمنزلهم، في 20 كانون الثاني قرب مدينة سلقين غربي إدلب.

كما اندلعت سبعة حرائق في ريفي إدلب و حلب، في 20 من الشهر الحالي، من بينها حريقان في المخيمات، اقتصرت الأضرار على الممتلكات، وتمكنت فرق “الدفاع المدني السوري” من إخماد هذه الحرائق وإسعاف المصابين.

وتوفيت طفلتان وأصيبت والدتهما بحروق خطيرة، من عائلة مهجرة من بلدة تلمنس بريف إدلب الشرقي، باحتراق خيمتهم في مخيم الأبرز بناحية المعبطلي بريف عفرين شمالي مدينة حلب، في 17 من كانون الثاني الحالي.

وتزداد حرائق المخيمات بشكل كبير مع انخفاض درجات الحرارة، واستخدام المهجرين مواد خطرة في التدفئة (بلاستيك ونايلون وفيول)، أو الطهو داخل الخيام لغياب أماكن مخصصة للطبخ أو بسبب تماس كهربائي ناجم عن بطارية الإنارة، بسبب تردي أوضاعهم الاقتصادية وضعف الخدمات، في ظل غياب إجراءات السلامة، وطبيعة الخيام المبنية من القماش والبلاستيك السريع الاشتعال، بحسب “الدفاع المدني”.

وأشار “الدفاع المدني” إلى أن الحرائق في مخيمات النازحين صارت كابوسًا حقيقيًا يلاحق النازحين، وفي جميع أوقات العام، فحريق بسيط في الخيام القماشية والبلاستيكية السريعة الاشتعال، وغياب إجراءات السلامة والتصاق الخيام ببعضها، يتحول إلى كارثة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.

ونوّه فريق “الدفاع المدني” إلى ضرورة تثبيت المدافئ بشكل جيد، وإزالة المواد القابلة للاشتعال من محيطها، وعدم تركها مشتعلة خلال النوم، أو في حال مغادرة المنزل أو الخيمة، ومنع الأطفال من العبث بأي مصدر حراري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة