أربيل تسمح بعبور حملة الجوازات الأجنبية والإقامات من سوريا

خلال إغلاق معبر "سيمالكا" على الحدود السورية- العراقية بسبب ارتفاع منسوب المياه- 17 من كانون الثاني 2019 (معبر سيمالكا)

ع ع ع

أعلنت إدارة معبر “فيشخابور- سيمالكا” الحدودي بين مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وإقليم كردستان العراق عن السماح بالعبور لأصحاب إقامات كردستان، وحملة الجوازات والإقامات الأجنبية ليوم واحد باتجاه الإقليم.

وذكرت الصفحة الرسمية للمعبر عبر “فيس بوك” اليوم، الجمعة 21 من كانون الثاني، أن تقديم طلبات العبور يبدأ يوم غد السبت، عبر نقطة “الوليد” الحدودية بين الساعة التاسعة صباحًا والرابعة عصرًا.

وأشار الإعلان إلى أن  القرار يشمل الأشخاص الذين عبروا الحدود بطريقة رسمية عن طريق معبر “فيشخابور- سيمالكا” باتجاه مناطق شمال شرقي سوريا، وتبلغ مدته يومًا واحدًا.

وكان معبر “سيمالكا” أُغلق بقرار من حكومة كردستان العراقي بعد مظاهرات لموالين لـ”قسد” داخل المعبر تحولت إلى اعتداءات على موظفي المعبر.

وفي 15 من كانون الأول 2021، هاجم أعضاء في جماعة “جوانن شورشكر” (الشبيبة الثورية) معبر “سيمالكا” الحدودي، واعتدوا على موظفي المعبر من كرد العراق.

وأصدر “المجلس الوطني الكردي” حينها، بيانًا استنكر فيه الاعتداء على موظفي معبر “فيشخابور” (سيمالكا من الجانب السوري)، الذي وصفه بـ”التصعيد الخطير”، مشيرًا إلى أن عناصر المجموعة هاجموا موظفي إقليم كردستان الموجودين في المعبر بالحجارة وقنابل “مولوتوف”، رافعين أعلام حزب “العمال الكردستاني” وصور قيادييه وشعاراته.

وتمتد الحدود بين مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” وكردستان العراق على نحو 45 كيلومترًا، من أصل 599 كيلومترًا بين سوريا والعراق، وتعتمد مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” على الحركة التجارية في معبر “سيمالكا” في ظل استمرار إغلاق معبر “اليعربية” الإنساني بسبب “الفيتو” الروسي في كانون الثاني 2020.

وأُنشئ المعبر عام 2012، وأسست إدارته جسرًا حديديًا على نهر “دجلة” لتسهيل مرور البضائع، وعبره سابقًا آلاف السوريين الهاربين من ظروف الحرب في سوريا، بداعي اللجوء أو العمل.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة