بلدية داريا تعلن الانتهاء من ترحيل الأنقاض من المدينة

ترحيل أنقاض المباني المدمرة من مدينة داريا (محافظة ريف دمشق)

ترحيل أنقاض المباني المدمرة من مدينة داريا (محافظة ريف دمشق)

ع ع ع

أعلن رئيس مجلس بلدية داريا بريف دمشق، مروان عبيد، الانتهاء من تنفيذ مشروع ترحيل الأنقاض من داريا بشكل كامل بدعم من منظمة “إسعاف أولي” الدولية (PUI).

وقال عبيد في تصريحات لإذاعة “شام إف إم” المحلية اليوم، الأحد 23 من كانون الثاني، إن عدد العائدين إلى داريا يقدر بـ100 ألف شخص من أصل 300 ألف من سكانها.

وأضاف أن المشكلة الأساسية في البلدة هي تقنين الكهرباء “القاسي جدًا”، والمحدد بـ23 ساعة قطع مقابل ساعة وصل.

وتحدث عبيد عن وجود نقص بعدد المحولات الكهربائية والتوصيلات الكهربائية للمنازل في داريا.

وشهدت داريا معارك بين “الجيش الحر” الذي حوصر، مع المدنيين المتبقين في المدينة، من قبل قوات الأسد لأربع سنوات، قبل أن تتوصل لجنة ممثلة عن فصائل وفعاليات المدينة، إلى اتفاق مع النظام يقضي بإفراغ المدينة، في 26 من آب 2016.

وشهدت المدينة خلال تلك الفترة دمارًا واسعًا في بنيتها التحتية جعلها واحدة من أكثر المدن السورية دمارًا بنسبة وصلت إلى 95%، بحسب ما وثقه “المجلس المحلي في داريا” و”الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.

وبلغ عدد الضحايا من مدينة داريا منذ بداية الثورة السورية ألفين و911 شخصًا، بالإضافة إلى اعتقال خمسة آلاف و193 شخصًا، تستمر قوات النظام باعتقال ألفين و560 شخصًا منهم، بعد الإفراج عن ألفين و292 شخصًا آخرين في أوقات سابقة، ومقتل 341 شخصًا في السجون والمعتقلات الأمنية، بحسب بيانات “فريق التوثيق في داريا”.

ولم يسمح النظام بعودة أهلها إلا بعد عامين كاملين على تهجيرهم، بموجب موافقات أمنية خاصة، بعد إعلانه بدء ترحيل الأنقاض وفتح طرقات المدينة.

وعاد عدد محدود من السكان اليوم إلى المدينة، لكنهم يعانون من غياب الخدمات بشكل شبه كلي، رغم الحديث الرسمي عن نشاطات وخدمات تقدمها محافظة ريف دمشق.

وفي تموز 2021، قضم النظام مساحات عقارية واسعة في داريا الشرقية، بالإضافة إلى عدد محدود من داريا القبلية (من اللوان إلى طريق الدحاديل إلى أوتوستراد درعا)، بموجب المخطط التنظيمي للمنطقة الثانية في دمشق المعروفة باسم مشروع “باسيليا سيتي”، الذي يعتبر توسعة لمدينة دمشق بموجب المرسوم رقم “66” لعام 2012.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة