رغم إعلان “قسد” انتهاءها.. أنباء عن مواجهات مستمرة في محيط “غويران”

دوار "سينالكو" الواقع على مدخل مدينة الحسكة الشمالي (هاوار)

ع ع ع

استمرت المواجهات العسكرية في محيط سجن “غويران” في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، الاثنين 24 من كانون الثاني، ولليوم الرابع على التوالي، وسط إعلانات متكررة من قبل “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لسيطرتها على السجن وإنهائها عملية تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق نفوذها.

وتداولت شبكات محلية تسجيلات مصوّرة للاشتباكات التي قالت إنها لا تزال مستمرة في محيط السجن حتى لحظة تحرير هذا الخبر، بينما واصلت “قسد” إرسال تعزيزاتها العسكرية إلى منطقة الاشتباك في محيط السجن.

وعلى الرغم من أن “قسد” أعلنت عن تطويقها السجن، تحدث تنظيم “الدولة” عن توزع قواته في منطقة المواجهات، مشيرًا إلى أن مجموعات من مقاتليه لا تزال منتشرة في محيط السجن، وفي الأحياء المجاورة له، بحسب ما جاء في وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم.

في حين جابت مدرعات أمريكية منطقة المواجهات، ترافقها مجموعات عسكرية من “قسد”، بحسب ما نشرته وكالة “نورث برس” المُقربة من “الإدارة الذاتية”.

وفي أحدث بيان أصدرته “قسد” حول أحداث سجن “غويران”، اعتبرت أن التطورات العسكرية في المنطقة “مؤامرة” على وجودها في المنطقة، محملة مسؤولية الأحداث للدول التي ترفض إجلاء مواطنيها الذين قاتلوا في صفوف التنظيم خلال السنوات الماضية.

وقال التحالف الدولي لقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق، إن “الهجمات اليائسة” للتنظيم في الحسكة، خلال الأيام القليلة الماضية، جعل التنظيم “أضعف”.

وأضاف بيان صادر عن التحالف، مساء الأحد 23 من كانون الثاني، أن “قسد” تمكّنت من احتواء التهديد من خلال عمليات التمكين التابعة للتحالف عبر الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والغارات.

وقالت القيادة العامة لـ”قسد”، بحسب ما نقلته قناة “روناهي” الكردية، في 23 من كانون الثاني الحالي، إن 27 عنصرًا من “قسد” قُتلوا منذ بدء هجوم التنظيم على السجن، إلا أن قواتها تمكّنت من السيطرة على السجن، وقتل 175 عنصرًا من تنظيم “الدولة” خلال ثلاثة أيام.

ومنذ أربعة أيام، تشهد مدينة الحسكة اشتباكات بين “قسد” وعناصر من تنظيم “الدولة”، على خلفية محاولة التنظيم تحرير المعتقلين من عناصره من سجن “غويران” والمعروف بسجن “الصناعة” في المدينة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة