قلّة “الكازيات” المعتمدة تحرم مواطنين في درعا من مخصصاتهم

إحدى محطات الوقود في محافظة درعا (أتارعا نيوز- فيس بوك)

ع ع ع

بدأت مديرية المحروقات في محافظة درعا بتوزيع 50 ليترًا من مادة المازوت عبر “البطاقة الذكية” بسعر التكلفة (1700 ليرة لليتر) لسكان المحافظة، محددة أربع محطات وقود فقط لتوزيعها.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن المديرية خصصت محطتي وقود على أوتوستراد درعا- دمشق، وواحدة في مدينة الصنمين، إضافة إلى محطة في مدينة بصرى الشام.

وبحسب مدنيين قابلتهم عنب بلدي في درعا، فإن المسافات الكبيرة بين هذه المحطات حرم الكثير من المدنيين من مخصصاتهم من المحروقات، لأن تكلفة الذهاب لشرائها تفوق أسعارها المدعومة، بالتالي فإن شرائها من السوق السوداء صار أقل تكلفة.

وبلغ سعر الليتر الواحد من مادة المازوت في السوق السوداء 2800 ليرة سورية، بحسب ما أفاد به المراسل.

عبد العزيز من سكان مدينة نوى قال لعنب بلدي، إن أقرب محطة من مكان سكنه تبعد ما لا يقل عن 20 كيلومترًا، مشيرًا إلى أن تكلفة الذهاب إلى المحطة المعتمدة تفوق كميات المازوت بسعر التكلفة.

ونشرت شبكة “نوى مباشر” المحلية، عبر “فيس بوك”، أن سكان مدينة نوى يطالبون بتوزيع المخصصات داخل مدينة نوى، ومن غير المقبول الذهاب إلى مدينة الصنمين أو شقرا لتسلّم 50 ليترًا من المحروقات.

ولا توجد محطة معتمدة لتوزيع المحروقات في كامل الريف الغربي للمحافظة، إذ تبعد أقرب محطة ما لا يقل عن 25 كيلومترًا.

وقال مراسل قناة “سما” الموالية للنظام فراس الأحمد، عبر “فيس بوك“، إن من غير المعقول عدم وضع “كازية” في مركز محافظة درعا، للحصول على 50 ليترًا من المازوت، إذ تبعد أقرب محطة عن المنطقة 15 كيلومترًا.

الأمر الذي يكلّف المواطن أجور نقل إضافية، إلى جانب مشقة الانتظار لأوقات طويلة لتسلّم هذه المخصصات، في ظل الأحوال الجوية السيئة التي تعاني منها مناطق الجنوب السوري خلال الأسبوع الحالي.

وأعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري، عن بدء التسجيل على الدفعة الثانية (50 ليترًا) من مازوت التدفئة لكل عائلة عبر “البطاقة ذكية” بدءًا من 21 من كانون الثاني الحالي.

وتبلغ مخصصات العائلة الواحدة من مادة مازوت التدفئة لفصل الشتاء 200 ليتر، على أن توزع على أربع دفعات، كل دفعة 50 ليترًا.

وفي 11 من تموز 2021، رفعت حكومة النظام السوري سعر ليتر المازوت المدعوم بنحو 178%، ليصبح 500 ليرة سورية بعد أن كان 180 ليرة لليتر الواحد.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة