وفاة شخص وإصابة ثلاثة آخرين في حوادث سير شمال غربي سوريا

عنصر في "الدفاع المدني" يتفقد مكان حادث سير على طريق أرشاف- أخترين بريف حلب الشمالي- 25 من كانون الثاني 2022 (الدفاع المدني- فيس بوك)

ع ع ع

توفي شخص وأُصيب ثلاثة آخرون، الثلاثاء 25 من كانون الثاني، إثر حوادث سير متفرقة شمال غربي سوريا.

وذكرت فرق “الدفاع المدني السوري” أنها استجابت لخمسة حوادث سير في ريفي إدلب وحلب.

وتشهد مدن وبلدات شمال غربي سوريا حوادث سير متكررة، ينتج عنها تسجيل وفيات وإصابات.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي، أُصيب رجلان برضوض، إثر حادث سير على طريق إدلب- المسطومة، في 20 من كانون الثاني الحالي، كما أُصيب طفلان من قرية جوزف جنوبي إدلب بجروح وكسور، إثر حادث سير بدراجة نارية، في 4 من الشهر الحالي.

وأُصيب شاب بجروح، إثر حادث سير بدراجة نارية على الطريق الواصل بين مدينتي سلقين- حارم، في 2 من كانون الثاني الحالي، كما أُصيب خمسة أشخاص (طفلان وامرأتان ورجل) بجروح، إثر حادث سير على طريق أريحا- جسر الشغور بريف إدلب، في 28 من كانون الأول 2021.

واستجابت فرق “الدفاع المدني” لهذه الحوادث، وأسعفت المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسحبت الآليات من الطريق، كما استجابت لحوادث انزلاق آليات ومركبات بسبب الصقيع.

ونوّه “الدفاع المدني” إلى ضرورة توخي الحذر من قبل السائقين عند القيادة وتخفيف السرعة، خصوصًا في الأجواء الضبابية، والتأكد من الحالة الفنية للمركبات، وتفقد المكابح والأضواء الخاصة بالضباب، كما أوصى بتخفيف السرعة والحذر الشديد في المناطق التي تكثر فيها المنعطفات، وفي حال هطل الأمطار.

وزادت نسبة الحوادث المرورية بشكل كبير مقارنة مع السنتين الماضيتين، إذ استجاب “الدفاع المدني” لألف و352 حادث سير، في شمال غربي سوريا، منذ بداية 2021 حتى نهاية تشرين الثاني من العام نفسه.

وقُتل نتيجة هذه الحوادث 40 شخصًا، من بينهم تسعة أطفال وست سيدات، وتم إنقاذ وإسعاف أكثر من ألف و500 شخص آخرين، من بينهم 229 طفلًا.

ونقلت عنب بلدي عن مدير المكتب الإعلامي في المديرية الجنوبية لـ”الدفاع المدني”، محمد حمادة، في وقت سابق قوله، إن الشمال السوري شهد ارتفاعًا واضحًا بالنسبة إلى حوادث السير.

وبحسب حمادة، تعتبر رداءة الطرقات التي تعرضت لقصف مكثف من قبل النظام وروسيا، أحد أهم أسباب تلك الحوادث، إضافة إلى غياب قوانين المرور، والحمولة الزائدة للسيارات، خصوصًا الشاحنة منها، والكثافة السكانية العالية في المنطقة.

ونوّه حمادة إلى الاعتماد بشكل كبير على الطرقات الفرعية والجبلية من قبل الأهالي، وهي طرقات غير مجهزة لتخديم أعداد كبيرة من الأشخاص، لا سيما بعد سيطرة النظام وروسيا على مناطق مختلفة، وقطع طرق رئيسة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة