بعد احتكار تسبب بأزمة تصريف.. “السورية للتجارة” تبيع المياه المعدنية للمعتمَدين

صالة لـ"المؤسسة السورية للتجارة" في سوريا (سانا)

ع ع ع

أعلنت “المؤسسة السورية للتجارة” عن بدء بيع المياه المعدنية للمتعمَدين كافة، كـ”البقاليات” وتجار المفرّق، والمنشآت السياحية والمطاعم والمقاهي، بعد مرور عدة أشهر على احتكار المادة من قبل المؤسسة، وحصر بيعها في صالاتها فقط.

وبحسب بيان للمؤسسة، نقلته الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، الثلاثاء 25 من كانون الثاني، ستُباع المياه المعدنية بناء على الترخيص الممنوح من مديرية السياحة المعنية (بالنسبة إلى المنشآت السياحية)، أو بناء على ترخيص أو كتاب ممنوح من الوحدات الإدارية المعنية (بالنسبة إلى الأكشاك والبقاليات).

كما حددت المؤسسة مراكز لتقديم خدمة بيع المياه للمعتمَدين في عدد من المحافظات المختلفة.

وأدى استحواذ حكومة النظام على سوق المياه المعدنية في سوريا إلى خلق سوق سوداء وأزمة في تصريفها، إذ تتكدّس عبوات المياه في المستودعات شتاءً وتندر في الصيف.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، في 16 من كانون الثاني الحالي، عن الشركة العامة لتعبئة مياه نبع “السن” بطرطوس، أن معظم الورديات توقفت عن العمل، بسبب تراكم الإنتاج وامتلاء المستودعات بعبوات المياه نتيجة عدم استجرارها من قبل “المؤسسة السورية للتجارة” و”المؤسسة الاجتماعية العسكرية”.

اقرأ ايضًا: “السورية للتجارة” تخلق الأزمات وتروّج لحلها  

وفي 14 من كانون الثاني الحالي، أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، إمكانية حصول المواطنين على مخصصاتهم من مادة المياه المعدنية مباشرة، دون رسائل ضمن صالات “السورية للتجارة” عبر “البطاقة الذكية”.

ويحق لكل بطاقة شهريًا ثماني “جعب” عبوات كبيرة، وأربع “جعب” عبوات صغيرة، وتُباع “جعبة” العبوات الكبيرة بسعر 3150 ليرة سورية، و”جعبة” العبوات الصغيرة بسعر 4200 ليرة.

وشهدت معظم المحافظات الواقعة تحت سيطرة النظام أزمة في مياه الشرب الصيف الماضي.

وأعلنت المؤسسة بدء بيع المياه المعدنية للمواطنين في صالاتها عبر “البطاقة الذكية”، دون تسجيل طلب، بدءًا من 25 من أيلول 2021.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة