خمسة قتلى برصاص مجهولين في درعا خلال أسبوع واحد

جانب من عمليات التفتيش التي أجرتها قوات النظام في ريف محافظة درعا عقب عمليات "التسوية" (AFP)

ع ع ع

قُتل خمسة أشخاص إثر استهدافهم من قبل مجهولين في محافظة درعا خلال الأسبوع الماضي، بينهم مقاتلان سابقان في فصائل المعارضة ومن حاملي بطاقة “التسوية”.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن أحد القتلى يدعى محمد أحمد خليل، هو عنصر سابق في فصائل المعارضة، أما القتيلان الآخران فهما حذيفة حسن المنظوري، ومحمود الغوراني، وهما شابان مدنيان ينحدران من بلدة المزيريب غربي المحافظة، الأمر الذي أكده “تجمع أحرار حوران” المحلي عبر “فيس بوك”.

سبق ذلك، في 21 من كانون الثاني الحالي، مقتل المدني باسل محمد الأحمد الساعدي في بلدة المزيريب غربي المحافظة، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين، بحسب شبكة “درعا 24” المحلية.

وفي اليوم ذاته، قُتل الشاب محمد عماد الزوري، إثر استهدافه من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين بلدتي المزيريب وتل شهاب في الريف الغربي من محافظة درعا، بحسب “درعا 24“.

أحد وجهاء درعا، تحفظت عنب بلدي عن ذكر اسمه لأسباب أمنية، قال إن محافظة درعا تشهد ارتفاعًا في مستوى الفوضى الأمنية من حوادث اغتيال، وخطف، وسرقة، وتجارة مخدرات، معتبرًا أن “شبح الموت” صار يخيّم على الجميع.

وأضاف أن حوادث القتل والاغتيال صارت أحداثًا شبه يومية، الأمر الذي يدفع بعض السكان للتفكير بالهجرة، سواء إلى خارج القطر أو إلى محافظات أخرى.

ووثّق قسم الجنايات والجرائم في “مكتب توثيق الشهداء” بدرعا، 41 عملية ومحاولة اغتيال، أدت إلى مقتل 31 شخصًا وإصابة سبعة آخرين، بينما نجا ثلاثة أشخاص من محاولة اغتيالهم، بحسب تقرير أصدره المكتب مطلع كانون الثاني الحالي.

ولم تتوقف عمليات الاغتيال التي طالت مدنيين وعسكريين ومقاتلين سابقين في صفوف قوات النظام والمعارضة، منذ أن سيطرت قوات النظام مدعومة بسلاح الجو الروسي على المحافظة، في تموز من عام 2018، بموجب اتفاق “تسوية”.

وغالبًا تُنسب العمليات إلى ”مجهولين”، في حين تتعدد القوى المسيطرة والتي تتصارع مصالحها على الأرض، ما بين إيران وروسيا والنظام وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة