“ملهم التطوعي” يجمع مليوني دولار لإيواء 500 عائلة

صورة تعبيرية (فريق ملهم التطوعي)

ع ع ع

بلغ مجموع التبرعات في حملة “حتى آخر خيمة” التي أطلقها فريق “ملهم التطوعي” مليوني دولار، لنقل 500 عائلة من أحد المخيمات إلى وحدات سكنية في شمال غربي سوريا.

وأعلن الفرق عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، الجمعة 28 من كانون الثاني، انتهاء البث المباشر، مؤكدًا على استمرار الحملة “حتى آخر خيمة”.

واستمر البث المباشر عبر صفحة الفريق في موقع “فيس بوك” لخمسة أيام، ظهر خلالها العديد من المؤثرين والفنانين السوريين حول العالم، الذين أعلنوا دعمهم للفريق، ودعوا متابعيهم ليكونوا جزءًا من إنهاء معاناة مئات العائلات في الشمال السوري.

كما نقل الفريق عبر البث المباشر مقاطع من نقل العائلات إلى البيوت، ظهر خلالها العديد من الأطفال الذين سيعيشون في بيت لأول مرة بعد ولادتهم في مخيمات النزوح.

وقال الفريق “اليوم في أطفال عرفت معنى البيت لأول مرة، اليوم ما رح تنام على أرض ترابية، وما رح تخاف من عاصفة تسبب هدم خيمتها فوق راسها”.

جاء ذلك بعد أن تجاوز البث هدفه الأول بقيمة مليون دولار، وإعلان الفريق عن تمديد مدة البث المباشر حتى الوصول إلى مبلغ مليوني دولار، بدعم من العديد من المؤثرين السوريين.

وانطلقت الحملة بعد مقطع مصور نشره الفريق، لسيدة مسنة تطلب إنقاذ أهالي المخيم الذي غطته الثلوج بنقلهم إلى بيوت، مما أثار تفاعلًا كبيرًا، وسلّط الضوء على ضرورة تقديم حل جذري ينهي معاناة النازحين في المخيمات، وفق ما قاله الفريق.

وتستمر جهود الفريق بنقل العائلات إلى وحدات سكنية منذ إطلاق المشروع السكني الأول في 2020، لنقل نحو 250 عائلة من المخيمات في مطلع 2021.

وتشهد مناطق شمال غري سوريا انخفاضًا شديدًا في درجات الحرارة، أسفرت تضرر أكثر من 266 مخيمًا، وفق آخر إحصائية صادرة عن فريق “منسقو استجابة سوريا” أمس، الخميس 27 من كانون الثاني.

وجدد الفريق التأكيد على أن 70% من النازحين في المخيمات، لم يستطيعوا الحصول على مواد التدفئة لهذا العام، كما يحتاج 95% من المخيمات لتركيب مواد للعزل على الخيام، لتخفيف الأضرار الناجمة عن العوامل الجوية المختلفة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة