سوريا.. 47% من أصحاب السيارات الخاصة يُستبعدون من الدعم الحكومي

ع ع ع

أعلنت معاونة وزير الاتصالات والتقانة لشؤون التحول الرقمي في حكومة النظام السوري، فاديا سليمان، عن دراسة جديدة تضمّنت استبعاد حوالي 596 ألفًا و628 عائلة تحمل “البطاقة الذكية”، بنسبة تصل إلى حوالي 15% من الأسر التي يصل إليها الدعم اليوم.

وأوضحت سليمان، خلال حديث إلى إذاعة “شام إف إم” المحلية، الأحد 30 من كانون الثاني، أن المرحلة الأولى من إزالة الدعم عن تلك العائلات التي تقرر استبعادها من الدعم، تشمل حوالي 47% من أصحاب السيارات الخاصة الموجودة في سوريا (حوالي 450 ألف سيارة)، مشيرة إلى أن معيار رفع الدعم عن أصحاب السيارات الخاصة يعتمد على امتلاك العائلة سيارة واحدة “تتجاوز سعة محركها (1500 CC)، وسنة صنعها بعد عام 2008″، مع إمكانية إتاحة الاعتراض على قرار إزالتهم بعد ذلك.

وأضافت سليمان أن الدراسة أخذت بعين الاعتبار الملكيات العقارية المتعددة للأسرة في نفس المحافظة، بالإضافة إلى مراعاة مناطق الملكيات من حيث المناطق الأغلى سعرًا، مضيفة أن القبور لا تعتبر من الملكيات العقارية التي قد تكون مؤشرًا لإزالة الدعم حاليًا، كما لا تدخل وسائل الإنتاج من السيارات، كسيارات نقل الركاب (التاكسي)، في هذه المعايير أيضًا.

وأكّدت معاونة الوزير أن “البطاقة الذكية” ستبقى فعالة لدى الأسرة التي يرفع عنها الدعم، لتستطيع الحصول على المواد التي توزع عبرها بسعرها “الحر”، لافتة إلى أن رفع الدعم عن بعض الفئات لن يحقق توفر المواد بصورة “أكبر” لأنها تعتمد على التوريدات، إنما يأتي أثر ذلك بـ”تحقيق الوفر لخزينة الدولة لإعادة توجيهه إلى الفئات المشمولة بالدعم الحكومي، ودعم قطاعات أخرى”، على حد قولها.

وحول الأشخاص المقيمين خارج سوريا، قالت معاونة الوزير، إن حوالي 687 ألف شخص مغادرين خارج سوريا، وهم مستفيدون من الدعم الحكومي، موضحة أنه إذا كان المسافر رب الأسرة سيؤدي ذلك إلى استبعاد العائلة بأكملها من الدعم، بينما ستُلغى مخصصات أحد الأفراد فقط (الخبز والمواد التموينية فقط)، إذا كان مسافرًا ولا يزال اسمه موجودًا ضمن “البطاقة”.

موقع خاص لـ”الاعتراض”

في 24 من كانون الثاني الحالي، أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة السورية عن العمل على تخصيص موقع إلكتروني لتلقي طلبات الاعتراض من قبل الشرائح المستبعدة من الدعم، لتتم دراستها وإعادة النظر بها.

ويحق لأي من الشرائح التي يتم استبعادها من الدعم الحكومي تقديم طلبات الاعتراض إن كان هناك أي تغيير على بياناتهم التي تم استبعادهم بموجبها، بحسب ما أعلنته الوزارة عبر صفحتها في “فيس بوك”.

وبحسب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقرير من 19 صفحة قدمه لمجلس الأمن الدولي، يتناول بالأرقام واقع الوضع الإنساني في سوريا، فإن 90% من السوريين تحت خط الفقر، يعاني 60% منهم “انعدام الأمن الغذائي”.

وتحتل سوريا المرتبة 101 على مؤشر الأمن الغذائي التابع لمجلة “إيكونوميست” البريطانية، الصادر في 25 من شباط 2021.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة