تسعة قتلى و31 جريحًا في قصف سوق شعبي بالباب.. والمراصد تؤكد مسؤولية “قسد”

متطوعو "الدفاع المدني السوري" في أثناء إسعاف المصابين بمدينة الباب- 2 من شباط 2022 (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

قُتل تسعة مدنيين وأُصيب 31 آخرون، بقصف صاروخي استهدف مدينة الباب شرقي محافظة حلب، قالت مراصد عسكرية إن مصدره “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) المتمركزة غرب المدينة.

وقال “الدفاع المدني السوري” اليوم، الأربعاء 2 من شباط، إن حصيلة ضحايا القصف غير نهائية، مشيرة إلى أنه استهدف السوق الشعبي في مدينة الباب، وانطلق من المناطق التي تتمركز فيها “قسد” وقوات النظام السوري شمالي حلب.

في حين استجابت فرق “الدفاع” لمكان القصف، وأسعفت عددًا من المصابين، وانتشلت الجثث، ولا تزال تعمل على تأمين المكان، بحسب إعلان الفريق.

وذكر مرصد “إدلب” العسكري، المختص بمتابعة التحركات العسكرية شمال غربي سوريا، أن مصدر القصف هو راجمة صواريخ متمركزة في النقاط العسكرية التابعة لـ”قسد” غرب مدينة الباب، وهي المعلومة التي أكدها مرصد “الشمال“، مشيرًا إلى أن القصف جرى باستخدام سلاح المدفعية الثقيلة.

وغالبًا ما تنفي “قسد” المعلومات التي تتحدث عن قصفها مناطق نفوذ “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا شمالي حلب، إذ نفت سابقًا قصفها مدينة جرابلس شمال شرقي حلب، كما نفت قصفها مدينة عفرين شمالي المحافظة.

وتعرضت مناطق شمالي حلب، منذ سيطرة فصائل المعارضة بدعم تركي عليها، لقصف متكرر قيل إنه من قبل “قسد”، كما ضربت المنطقة تفجيرات عديدة أودت بحياة مدنيين، إلا أن “قسد” نفت مسؤوليتها عن العديد منها.

وكان أحدثها نفي “قسد” مسؤوليتها عن قصف صاروخي استهدف مدينة جرابلس التي يسيطر عليها “الجيش الوطني” شمالي محافظة حلب.

في حين تتهم الفصائل المسيطرة على مناطق ريف حلب خلايا تابعة لـ”وحدات حماية الشعب” (الكردية)، أو لتنظيم “الدولة الإسلامية”، أو للنظام السوري، بالوقوف خلف عمليات التفجير.

وكانت تركيا أطلقت عملية عسكرية تحت اسم “غصن الزيتون”، في 20 من كانون الثاني 2018، بهدف السيطرة على عفرين ومدن مجاورة لها، إذ صارت أغلب مساحة ريف حلب الشمالي تخضع، حاليًا، لسيطرة الفصائل المدعومة من تركيا.

وتُدار المنطقة بمجالس محلية مرتبطة بولايات تركية، في حين تنتشر نقاط عسكرية تابعة لـ”قسد” في ريف حلب الشرقي، وتتركز في مدينة تل رفعت شمالي حلب، وتتشارك هذه النقاط العسكرية مع قوات النظام وروسيا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة