بينهم ستة أطفال..

مقتل 13 شخصًا إثر الإنزال الجوي الأمريكي في إدلب

فرق الدفاع تنتشل جثث إثر الاستهداف الأمريكي لقيادي في بلدة أطمة في إدلب في شمال غرب سوريا 3 من شباط (الدفاع المدني السوري)

ع ع ع

قتل 13 شخصًا على الأقل بينهم ستة أطفال وأربعة نساء، في عملية  إنزال جوي أمريكي في بلدة أطمة شمالي إدلب.

وقال “الدفاع المدني”، عبر حسابه في “فيس بوك“، اليوم الخميس 3 من شباط، إن ستة أطفال وأربعة نساء من بين 13 شخصًا على الأقل قتلوا جراء القصف والاشتباكات التي جرت عقب عملية الإنزال الجوي في بلدة أطمة على الحدود السورية- التركية.

وقال أحد سكان المنطقة لعنب بلدي، والذي يبعد منزله عن المكان المستهدف أقل من 100 متر، إن الاستهداف لم يبدأ حتى قدمت طائرات الهيلوكبتر، وانتشرت القوات الأمريكية على الأرض، وبدأوا بالنداء على امرأة لتسليم نفسها، ليستمر بعدها إطلاق النار لمدة نصف ساعة.

وتابع أنه بعد انتهاء العملية فجرت المرأة نفسها بحزام ناسف وقتل في نفس البيت رجل وطفل والعديد من الجثث.

كما قال سكان من المنطقة، لوكالة “أسوشيتيد برس“، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم خوفًا من الانتقام بعد الغارة، إنهم رأوا أشلاء متناثرة حول المنزل في قرية أطمة، والتي قالوا أنها شملت طائرات هليكوبتر وانفجارات ونيران مدافع رشاش.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز“، إن قوات العمليات الخاصة الأمريكية قامت بما وصفه البنتاغون بمهمة مكافحة الإرهاب “الناجحة” في شمال غربي سوريا في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

وبحسب الصحيفة، نقلت مروحيات أمريكية عناصر الكوماندوز إلى مواقعهم بعد منتصف الليل بقليل، وحاصرت منزلًا في أطمة، وهي بلدة قريبة من الحدود مع تركيا في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، وفقًا لمحللين أمريكيين.

أطلقت مكبرات صوت الهليكوبتر تحذيرات باللغة العربية للنساء والأطفال داخل المنزل لإخلائه، واندلعت معركة، حيث انطلقت قذائف صاروخية ونيران أخرى من المنزل والمباني المحيطة نحو الأمريكيين.

وعانت إحدى المروحيات الأمريكية خلال العملية من مشكلة ميكانيكية وأجبرت على الهبوط، ثم دمرتها الطائرات الهجومية الأمريكية.

رفض المسؤولون الأمريكيون تحديد ما وصفه أحدهم بالهدف “عالي القيمة”، في انتظار تحليل الحمض النووي، لكنهم قالوا إن الإدارة قد تصدر إعلانًا في وقت مبكر من يوم الخميس عن العملية.

ورفض المسؤولون التعليق على ما إذا كان أحد كبار قادة القاعدة في المنطقة، أو حتى زعيم الجماعة الإرهابية نفسه، أيمن الظواهري، الذي يعتقد أنه موجود في المناطق الحدودية الوعرة التي تمتد عبر أفغانستان وباكستان.

وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”  أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، سيتحدث في وقت لاحق اليوم بشأن العملية الأمريكية في أطمة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة