تركيا تكثف قصفها على مواقع “قسد” وقوات النظام شمال شرقي سوريا

آثار القصف التركي على محطة تغذية للكهرباء في ريف الحسكة- 2 شباط 2022 (نورث برس)

ع ع ع

استهدف الجيش التركي عدة مواقع تابعة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وأخرى لقوات النظام في مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا، كما استهدف سيارة قالت شبكات محلية إنها مدنية في مدينة الدرباسية شمالي الحسكة.

وقالت شبكة “هاوار” المقربة من “قسد” إن سلاح المدفعية التركي استهدف اليوم، الخميس 3 من شباط، نقطة لحرس الحدود التابعة للنظام، والطريق الواصل بين ناحيتي زركان، وتل تمر شمال غربي محافظة الحسكة.

وأضافت الشبكة أن عددًا من المدنيين أصيبوا في ناحية الدرباسية في الحسكة، إثر هجوم بالأسلحة الثقيلة شنه الجيش التركي.

كما استهدفت طائرة مسيّرة تركية سيارة من نوع “فان” بالقرب من قرية خرزة شمال شرقي الحسكة، أسفرت عن ثلاثة جرحى مدنيين بإصابات خطيرة، بحسب ما نقلت وكالة “نورث برس” عن مدير مستشفى “الشعب” في عامودا.

وتزامن القصف مع إعلان الدفاع التركية، أمس الأربعاء، عن إطلاق عملية عسكرية باسم “نسر الشتاء” استهدفت مواقع “قسد” إلى جانب مواقع حزب العمال الكردستاني شمالي العراق وفي مناطق من شمال شرقي سوريا.

وقالت وزارة الدفاع التركية عبر “تويتر“، إن قواتها حيّدت ما لا يقل عن 34 مقاتلًا بـ”قسد”، ممن قالت إنهم تحرشوا في مناطق نفوذها في مدينة الباب شرقي محافظة حلب، إضافة إلى عدة قرى في محيطها.

وأضافت الوزارة أن استهدافها لمناطق سيطرة “قسد” جاء ردًا على مقتل مدنيين بقصف استهدف مدينة الباب بريف حلب الشرقي، والتي راح ضحيتها ثمانية قتلى من المدنيين و24 جريحًا، بحسب “الدفاع المدني“.

في حين نفت “قسد” في بيان مسؤوليتها عن القصف الذي استهدف سوقًا شعبيًا في مدينة الباب شرقي حلب، أمس الأربعاء.

وكانت الطائرات المسيّرة التركية (درون) استهدفت، أمس الأربعاء، بنحو عشر غارات جوية مناطق متفرقة من محافظتي الحسكة والرقة شمال شرقي سوريا، بالتزامن مع عشرات الغارات التي شنتها في العمق العراقي ضد حزب “العمال الكردستاني”.

ومنذ إطلاق عملية “نبع السلام” العسكرية أواخر 2019، تحولت قرى وبلدات بريف الرقة الشمالي إلى خطوط تماس بين “قسد” و“الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

وغالبًا يقع مدنيون ضحية للاشتباكات والقصف المتبادل بين الأطراف العسكرية الموجودة في مناطق نفوذ “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، و”قسد” المدعومة أمريكيًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة