الاحتجاجات تتجدد في السويداء لليوم السادس على التوالي

متظاهرون يحتجون على الأوضاع المعيشية في مدينة السويداء- 8 من شباط 2022 (السويداء 24- فيس بوك)

ع ع ع

تجددت الاحتجاجات في مناطق متفرقة من محافظة السويداء لليوم السادس على التوالي، بسبب تردي الأوضاع المعيشية، بالتزامن مع رفع الدعم الحكومي من قبل حكومة النظام عن شريحة كبيرة من أبناء المحافظة.

وتجمّع العشرات من أبناء المحافظة أمام “مقام عين الزمان” تلبية للعصيان المدني احتجاجًا على “القرارات المجحفة” بحق السوريين، بحسب ما نقلته صفحة “أخبار من قلب السويداء” اليوم، الثلاثاء 8 من شباط.

وقالت شبكة “السويداء 24” المحلية، إن العشرات تجمعوا في ساحة السير، مركز مدينة السويداء، من مدنيين ورجال دين، مع استمرار الحضور الأعزل لأفراد جماعات محلية مسلحة، تنديدًا بتدهور الأوضاع المعيشية، محمّلين النظام المسؤولية.

ومنذ الصباح، قطع المحتجون الطريق الرئيس (أوتوستراد السويداء- دمشق) في قرى الريف الشمالي، وأكدوا أن الطريق مفتوح للحالات الإسعافية والطلبة.

ونشرت شبكة “الراصد” المحلية اليوم، معلومات عن إغلاق مبنى مجلس مدينة السويداء ومبنى المالية أمام المراجعين، بعد أن فرض محتجون أمس على موظفي مجلس المدينة ترك مكاتبهم مبكرًا، والاقتصار على موظفي “النافذة الواحدة”.

واعتصم محتجون في قرية نمرة شمال شرقي السويداء، وقطعوا الطريق المؤدي إلى مدينة شهبا، تلبية للاحتجاجات، ووزعوا الحلويات على المارة، تأكيدًا على سلمية الاحتجاجات.

وتشهد محافظة السويداء مظاهرات شعبية لليوم السادس على التوالي، عقب قرار حكومة النظام رفع الدعم الحكومي عن شريحة من السوريين، الأمر الذي دفع بالمدنيين لشراء المواد الأساسية مثل الخبز بأسعار وصلت إلى عشرة أضعاف سعرها القديم.

وكانت وزارة الاتصالات في حكومة النظام السوري بدأت، في 1 من شباط الحالي، بتطبيق إزالة “الدعم الحكومي” عن مجموعة من حاملي “البطاقة الذكية” (لم يذكر عددهم بالضبط)، دون إعلان رسمي مسبق.

وبحسب ما رصدته عنب بلدي عبر تعليقات سوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، ترافقت عملية إزالة الدعم مع وجود عدد كبير من الأخطاء، إذ طالت إزالة الدعم أشخاصًا لا يجب أن يشملهم القرار، وفقًا للمعايير التي تناقلها مسؤولون سوريون في الأشهر الماضية.

وكانت محافظة السويداء شهدت مطلع عام 2020 احتجاجات شعبية استمرت لعدة أيام على التوالي، طالبت بتحسين الوضع المعيشي في المحافظة التي تشهد سوءًا في الخدمات، وتحولت إلى مطالب بإسقاط رئيس النظام السوري، بشار الأسد.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة