درعا.. خمس جرائم خطف أطفال خلال عامي 2021 و2022

طفل يعبر الماء في طريقه إلى منزله في بلدة داعل بريف درعا- 12 من كانون الثاني 2016 (عدسة ابن البلد)

ع ع ع

أعلن المحامي العام في درعا، بسام العمري، وقوع خمس جرائم خطف لأطفال في درعا بين عامي 2021 و2022، آخرها حادثة خطف الطفل فواز قطيفان.

وقال العمري، إن طفلين عادا إلى عائلتيهما بعد القبض على الخاطفين، والثالث من خلال دفع فدية بلغت 20 مليون ليرة، بينما لا تزال طفلة مختطفة منذ سنتين، إلى جانب الطفل فواز المختطف منذ نحو ثلاثة أشهر، وفق ما نقلته صحيفة “الوطن” اليوم، الأربعاء 9 من شباط.

وانخفض عدد حالات الخطف في درعا، إذ شهدت المدينة ثماني حالات خطف خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021، بينما لم تسجل سوى حالتي خطف منذ بداية العام الحالي، بحسب ما قاله العمري.

وفيما يخص قضية الطفل فواز، أكّد العمري أن الأمن الجنائي لم يتوقف عن التحقيقات طوال الفترة الماضية، مشيرًا إلى وجود العديد من حالات الخطف المشابهة.

كما أكّد العمري أن العديد من حالات خطف البالغين لا ترد إلى القضاء، ويجري حلّها “وديًا” من خلال دفع مبالغ مالية، بحسب تعبيره.

وينص المرسوم “20” الصادر في عام 2013، على أن عقوبات الخطف تصل إلى الإعدام، وفق حالات معيّنة حددها المرسوم، أبرزها وفاة المخطوف، أو إصابته بالعجز ولو بنسبة 1%، أو تعرضه لاعتداء جنسي، وفق العمري.

واستمر الإعلام الرسمي السوري بتجاهل تغطية قضية الطفل السوري فواز قطيفان، إلى أن تحدثت صحيفة “الوطن“، في 4 من شباط الحالي، عن فواز وجهود لإعادته إلى ذويه، بعد انتشار تسجيل مصوّر يظهر فيه وهو يُعذّب من قبل العصابة، وتفاعل عدد من الناشطين والمؤثرين مع التسجيل.

واستغلت الصحيفة حادثة فواز لتتحدث عن الأطفال الذين تعرضوا للتعذيب في درعا بشهادات ذويهم، مطلع الثورة السورية، لتقول إنها روايات كاذبة دون أي دليل أو إثبات يدل على حدوثها.

ويأتي تفاعل إعلام النظام وأجهزته بعد نحو ثلاثة أشهر من اختطاف الطفل فواز قطيفان من قبل مجهولين، في أثناء عودته من مدرسته في بلدة إبطع شمال غربي درعا، ومطالبة الخاطفين بفدية قدرها 500 مليون ليرة سورية مقابل إعادته.

وكان قائد شرطة محافظة درعا، ضرار الدندل، قال في اتصال مع إذاعة “شام إف إم“، إنه، في 2 تشرين الثاني 2021، أُبلغ عن اختفاء الطفل فواز قطيفان بعد ذهابه إلى المدرسة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة