سوريا.. رفع أسعار مياه الشرب “المعبأة” إلى الضعف

عبوات مياه معدنية في إحدى صالات "السورية للتجارة" (سانا)

عبوات مياه معدنية في إحدى صالات "السورية للتجارة" (سانا)

ع ع ع

رفعت “الشركة العامة لتعبئة المياه”، ومقرها طرطوس، أسعار منتجاتها من مياه الشرب المعبأة والتي تباع من المعمل للباعة والمستهلكين.

وحددت الشركة، بحسب نص القرار الذي نشرته صحيفة “الثورة” الحكومية، اليوم الخميس 10 من شباط، سعر مبيع الجعبة الواحدة (6 عبوات بحجم 1.5 ليتر للواحدة) بأربعة آلاف و800 ليرة سورية للمستهلكين، وسعر مبيع الجعبة الواحدة (12 عبوة بحجم نصف ليتر للواحدة) بخمسة آلاف و640 ليرة.

كما وصل سعر مبيع عبوة المياه الواحدة بحجم خمسة ليترات إلى ألفين و450 ليرة، وسعر العبوة الواحدة بحجم عشرة ليترات إلى ثلاثة آلاف ليرة سورية، والعبوة بحجم 18.9 ليترًا “مرتجع” بألفين و320 ليرة.

بينما وصل سعر الكأس المعبأ الواحد (بسعة 250 مل) إلى 375 ليرة سورية، بعد أن كان سعره محددًا بـ 190 ليرة.

وفي 25 من كانون الثاني الماضي، أعلنت “المؤسسة السورية للتجارة” عن بدء بيع المياه المعدنية للمتعمَدين كافة، كـ”البقاليات” وتجار المفرّق، والمنشآت السياحية والمطاعم والمقاهي، بعد مرور عدة أشهر على احتكار المادة من قبل المؤسسة، وحصر بيعها في صالاتها فقط.

وأدى استحواذ حكومة النظام على سوق المياه المعدنية في سوريا إلى خلق سوق سوداء وأزمة في تصريفها، إذ تتكدّس عبوات المياه في المستودعات شتاءً وتندر في الصيف.

ونقلت صحيفة “الوطن” المحلية، في 16 من كانون الثاني الماضي، عن الشركة العامة لتعبئة مياه نبع “السن” بطرطوس، أن معظم الورديات توقفت عن العمل، بسبب تراكم الإنتاج وامتلاء المستودعات بعبوات المياه، نتيجة عدم استجرارها من قبل “المؤسسة السورية للتجارة” و”المؤسسة الاجتماعية العسكرية”.

وفي 14 من كانون الثاني الحالي، أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام، إمكانية حصول المواطنين على مخصصاتهم (المحددة بثماني “جعب” عبوات كبيرة، وأربع “جعب” عبوات صغيرة، لكل بطاقة شهريًا) من مادة المياه المعدنية مباشرة، دون رسائل ضمن صالات “السورية للتجارة” عبر “البطاقة الذكية”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة