لبنان يدعو للضغط على إسرائيل لمنع قصف سوريا من أجوائه

دبابات تابعة للجيش اللبناني (رويترز)

دبابات تابعة للجيش اللبناني (رويترز)

ع ع ع

دعا الجيش اللبناني الأمم المتحدة إلى ممارسة الضغط على إسرائيل من أجل كبح ممارساتها العدائية، لا سيما استخدام المجال الجوي اللبناني لقصف الأراضي السورية، واستمرار انتهاكاتها للسيادة اللبنانية برًا وبحرًا وجوًا.

ودان الجيش ما وصفها بالاعتداءات الاسرائيلية المتكررة التي تحصل يوميًا، وحمّل إسرائيل مسؤولية النتائج التي تترتب عنها.

جاء ذلك في بيان صادر الجمعة 11 من شباط، عقب عقد اجتماع ثلاثي استثنائي في رأس الناقورة برئاسة قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ورئيس البعثة، اللواء ستيفانو ديل كول، وحضور وفد من ضباط الجيش اللبناني.

وأكد الجيش في بيانه التزام لبنان بالقرارات الدولية، لا سيما القرار “1701”.

وطالب الجانب اللبناني إسرائيل بالانسحاب من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، بما في ذلك المنطقة المتاخمة لشمال الخط الأزرق ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي المحتل من بلدة الغجر وبقعة “B1” المحتلة والنقاط الـ17 المتحفظ عليها.

وتستخدم إسرائيل الأجواء اللبنانية لتوجيه ضربات جوية على مواقع في مناطق سيطرة النظام السوري.

في 9 من شباط الحالي، استهدف قصف إسرائيلي بعض النقاط في محيط مدينة دمشق، ما أدى إلى مقتل جندي في قوات النظام وإصابة خمسة آخرين.

وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري (لم تسمِّه)، فإن القصف الإسرائيلي الذي نُفّذ من اتجاه جنوب شرق بيروت إلى دمشق، أدى إلى قتل جندي في قوات النظام السوري وإصابة خمسة آخرين.

وقال المصدر العسكري، إن الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ الإسرائيلية وأسقطت بعضها.

وكان الجيش الإسرائيلي قال عبر “تويتر”، إنه قام بضرب بطاريات “أرض- جو” في سوريا، بما في ذلك الرادارات والمنشآت المضادة للطائرات، ردًا على صاروخ مضاد للطائرات أُطلق في وقت سابق من سوريا.

في 31 من كانون الثاني الماضي، استهدفت إسرائيل برشقات من الصواريخ من اتجاه رياق شرق العاصمة اللبنانية بيروت، بعض النقاط في محيط مدينة دمشق، وتمثّلت الأضرار الناتجة عن القصف حينها، بوقوع “خسائر مادية” فقط.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة