يرجّح وقوف تنظيم “الدولة” وراءها.. هجمات تستهدف مواقع في دير الزور

عناصر من "قسد" خلال حملة أمنية في ريف دير الزور عقب هجوم مزدوج لتنظيم "الدولة الإسلامية"- 14 من نيسان 2021 (شعبة إعلام قوات سوريا الديمقراطية)

ع ع ع

تداولت شبكات محلية معلومات عن استهدافات متزامنة لمواقع تحت سيطرة قوات النظام السوري و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، من قبل خلايا يُعتقد أنها تتبع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بريفي دير الزور الشرقي والجنوبي.

وقالت شبكة “الخابور” المحلية، إن تنظيم “الدولة” شنّ، مساء الثلاثاء 15 من شباط، هجومًا استهدف مواقع لقوات النظام في منطقة هريبشة جنوبي دير الزور، وهو ما تناقلته شبكات إخبارية عدة.

كما استهدف مجهولون، يُعتقد أنهم خلايا للتنظيم، بهجوم آخر محطة مياه قرية الزر شرقي دير الزور، ما أسفر عن إصابة عنصر من “قسد”.

وأشارت شبكة “دير الزور 24” إلى أن أحد المهاجمين قُتل، بينما فر الآخر من مكان الاشتباك، في حين أرسلت قوات التحالف الدولي رتلًا عسكريًا إلى حقل “العمر” التابع لها، بالتزامن مع غطاء جوي على مدينة الشحيل شرقي دير الزور.

وتتخذ قوات “قسد” من محطة مياه “الرز” التي تعرضت لهجوم مقاتلي التنظيم شرقي دير الزور، قاعدة عسكرية لقواتها، بحسب شبكة “الشرقية 24” المحلية.

بينما لم يتبنَّ التنظيم عمليات الاستهداف حتى لحظة تحرير هذا الخبر، في حين تنتشر في المنطقة ميليشيات موالية للنظام السوري تُطلق على نفسها اسم “المقاومة الشعبية”، وغالبًا ما تتبنى العمليات التي لا يتحمل مسؤوليتها التنظيم.

اقرأ أيضًا: “المقاومة الشعبية”.. خيار إيراني يغطّيه الأسد لإزعاج التحالف شمال شرقي سوريا

وفي 17 من كانون الثاني الماضي، استهدف مجهولون بالأسلحة الرشاشة نقطة عسكرية تابعة لـ”قسد” في قرية النملية بريف دير الزور الشمالي، دون أن ترد معلومات عن إصابات، بحسب شبكة “دير الزور 24” المحلية.

وبينما لم تُعلن أي جهة عن تبنيها عملية الاستهداف، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن فصائل “المقاومة الشعبية” استهدفت النقطة العسكرية التابعة لـ”قسد”، ما أسفر عن جرحى من الجنود الموجودين فيها.

وتشكّل المنطقة الشرقية من سوريا، لا سيما محافظة دير الزور، نموذجًا لشكل الصراع في عموم الجغرافيا السورية، بحسب دراسة أعدها مركز “حرمون للدراسات المعاصرة”.

وتوجد على أرضها جميع القوى المتداخلة بالشأن السوري، كالقوات الأمريكية والروسية والإيرانية، إضافة إلى قوى محلية أخرى، كميليشيات النظام السوري مثل “الدفاع الوطني”، والميليشيات العراقية، والإيرانية، والأفغانية، والباكستانية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة