مانشستر يونايتد في دوامة “مقعد الأبطال”

ع ع ع

عنب بلدي – محمد النجار

يعاني نادي مانشستر يونايتد من تذبذب مستوى الفريق الأول للموسم الحالي، رغم تدعيمه بالنجوم، والتعاقد مع مدرب ألماني يتمتع بالخبرة كان من المتوقع أن ينتشله من وضعه مع مدربه السابق أولي سولشاير.

ويحتل مانشستر يونايتد المركز الرابع في البريميرليج برصيد 43 نقطة من 25 مباراة، ما يضعه في خطر فقدان مقعد دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل.

وفاز الفريق حتى الآن في 12 مباراة، وتعادل سبع مرات وخسر ست مواجهات، له من الأهداف 40 وعليه 32 هدفًا.

رانجنيك على المحك

يخوض مانشستر، مساء الأحد 20 من شباط الحالي، مواجهة مهمة ضد مضيفه ليدز يونايتد، لفائدة الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكان في الجولة الماضية حقّق فوزًا مهمًا على برايتون بنتيجة 2×0، أنعشت آماله من جديد بالبقاء في مربع الكبار بدوري البريميرليج.

ورغم أن اليونايتد يحتل المركز الرابع، قبل انطلاق الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي، فإن ملاحقيه يتفوقون عليه بأنهم لعبوا مباريات أقل ولديهم مباريات مؤجلة، وأبرزهم أرسنال الذي يحتل المركز السادس، بـ39 نقطة، ولم يلعب سوى 22 مباراة.

وكان النادي الإنجليزي تعاقد مع المدرب الألماني رالف رانجنيك، في 29 من تشرين الثاني 2021، خلفًا للنرويجي أولي سولشاير، لكن الألماني أخفق بتلبية طموحات اليونايتد، ولم يستطع تصحيح مسار الفريق حتى الآن.

وقاد الألماني رالف رانجنيك فريق مانشستر يونايتد منذ تعيينه 12 مباراة، حقّق الفوز في سبع منها، وتعادل في أربع مواجهات وخسر واحدة، محققًا 25 نقطة من أصل 36 نقطة ممكنة.

وكثر الكلام في الأيام الأخيرة بالصحافة الإنجليزية عن إقالة المدرب خلال هذه الفترة أو الانتظار حتى نهاية الموسم في الصيف المقبل.

وذكرت بعض الصحف الإنجليزية أن إدارة نادي مانشستر يونايتد بدأت بالبحث فعليًا عن مدرب للفريق خلفًا للألماني رالف رانجنيك، الذي ينص عقده على لعب دور استشاري بعد نهاية الموسم الحالي.

وطالب الخبير والمعلّق الرياضي بول ميرسون مانشستر يونايتد بالانفصال عن المدرب، قبل أن يبتعد الشياطين أكثر عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

وينتظر رالف رانجنيك الاختبار الأهم، في 23 من شباط الحالي، عندما يواجه فريق أتلتيكو مدريد الإسباني في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

وقد تكون مواجهة دوري الأبطال حاسمة بخصوص مستقبل المدرب الألماني، خاصة مع وجود خصم صعب ومتمرس في البطولة، بقيادة الأرجنتيني سيميوني، رغم تراجع أدائه في الدوري الإسباني.

لا توظيف للنجوم

يمتلك المدرب الألماني رالف رانجنيك نجومًا كبارًا على مستوى عالمي بفريقه، أمثال البرتغاليين كريستيانو رونالدو وبرونو فيرنانديز، والفرنسي بول بوجبا، والإنجليزيين ماركوس راشفورد وجيسي لينجارد، والأوروغواياني أدينسون كافاني، والشابين جيدون سانشو وماسون غرينوود.

كما يمتلك لاعبين دوليين في خط الدفاع، أبرزهم الإنجليزي هاري ماغواير، والفرنسي رافاييل فاران، ومن خلفهم الحارس الإسباني ديفيد دي خيا.

ويعيب مشجعو اليونايتد على المدرب عدم استثماره كتيبة النجوم هذه، وعدم الثبات على خطة واضحة، إذ يغيّر التشكيلة الأساسية وخطط اللعب في كل مباراة تقريبًا.

خمسة فرق تتصارع على مربع الكبار

وتزداد الصعوبة على المدرب الألماني في البريميرليج، لوجود خمسة فرق تتنافس على مقعدين فقط لدوري الأبطال، لو استثنينا فريقي مانشستر سيتي المتصدر برصيد 63 نقطة، ووصيفه ليفربول بالمركز الثاني وله 54 نقطة.

يحتل تشيلسي المركز الثالث برصيد 47 نقطة وله مباراة مؤجلة، فيما يحل اليونايتد المركز الرابع بـ43 نقطة، وخلفة وست هام يونايتد بـ41 نقطة.

كما حلّ نادي أرسنال بالمركز السادس برصيد 39 نقطة، ولعب ثلاث مباريات أقل من اليونايتد بواحدة، وخلفه فريق وولفرهامبتون بالمركز السابع وله 37 نقطة، ولعب مباراتين أقل من اليونايتد، وأخيرًا احتل نادي توتنهام المركز الثامن برصيد 36 نقطة، وله ثلاث مباريات أيضًا ليعادل الشياطين الحمر.

أهم المباريات المقبلة لليونايتد

بقيت 13 جولة على نهاية الدوري الإنجليزي الممتاز، ويوجد عدد من المباريات المهمة التي تنتظر فريق مانشستر يونايتد، أبرزها ديربي مانشستر المنتظر، في 6 من آذار المقبل، مع غريمه التقليدي مانشستر سيتي المتصدر، وسبق للسيتي أن فاز على اليونايتد 2×0 في لقاء الذهاب.

كما سيلعب مباراة صعبة ضد توتنهام هوتسبير بقيادة أنطونيو كونتي، في 12 من آذار المقبل، وهي ضمن مباريات الجولة الـ29، وفي لقاء الذهاب فاز اليونايتد 3×0.

كما تنتظر اليونايتد مواجهة من العيار الثقيل في ملعب “أنفيلد” مع ليفربول، في 20 من آذار المقبل، لفائدة الجولة الـ30، وسبق للريدز أن اكتسح مانشستر يونايتد بخماسية نظيفة في موقعة الذهاب.

وفي 23 من نيسان المقبل، سيواجه فريق أرسنال لفائدة الجولة الـ34، وسبق أن فاز اليونايتد عليه 3×2 ذهابًا.

بينما آخر المواجهات الصعبة التي سيلعبها مانشستر يونايتد في الموسم الحالي ستكون ضد فريق تشيلسي بطل العالم للأندية، وذلك في 15 من أيار المقبل، حيث يستضيفه على ملعبه “أولد ترافورد” لمصلحة الجولة الـ37 وقبل الأخيرة من الدوري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة