قتلى في اقتتال عشائري شرقي دير الزور

من أحد شوارع بلدة غرانيج شرقي دير الزور- 20 من شباط 2022 (ملتقى شباب غرانيج- فيس بوك)

ع ع ع

شهدت بلدة غرانيج شرقي محافظة دير الزور اشتباكات عنيفة استمرت ليومين بين اثنتين من كبرى عوائل المنطقة، أسفرت عن قتيلين وعدد من الجرحى بين الطرفين.

وقالت شبكة “الخابور” المحلية، إن اشتباكات مسلحة وقعت إثر خلاف عشائري في بلدة غرانيج أسفرت حتى صباح اليوم، الاثنين 21 من شباط، عن مقتل شخصين من الطرفين، إضافة إلى عدد من الجرحى.

ولم تتمكّن عنب بلدي من التحقق من المعلومات التي تتحدث عن أعداد القتلى في ظل غياب أي جهات طبية رسمية في المنطقة التي تسيطر عليها “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) شرقي محافظة دير الزور.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية، إن شخصًا من عائلة الأمين قُتل، بينما أُصيب شاب آخر من عائلة المحمد، إضافة إلى شخص آخر لم تحدد هويته بعد في الاقتتال.

بينما تحدثت شبكة “فرات بوست” المحلية عن أن الاشتباكات استمرت حتى ساعات متأخرة من مساء أمس، الأحد، بين عائلتي الخابور والعبد الحسن، بعد مقتل شابين من عائلة الخابور على خلفية ثأر قديم، وسط دعوات أهلية إلى ضرورة تدخّل وجهاء المنطقة لحل الخلاف بين الطرفين.

تُعتبر الخلافات وقضايا الثأر وغيرها عوامل تؤدي إلى الاقتتال العشائري الذي ينشب في مناطق وجود القبائل العربية وخاصة في المنطقة الشرقية بسوريا.

وكان اقتتال حصل شرقي دير الزور بين أبناء عشيرة “الشعيطات”، مطلع كانون الأول 2020، رفضوا ذكر أسبابه على أنه شأن خاص بهم، واستمر 72 ساعة، وفرضت “قسد” حينها حظر تجول على خلفية الاقتتال.

كما نفذت القوات حملة مداهمات ونشرت حواجز أمنية داخل البلدة، ثم تدخل بعض وجهاء العشيرة حتى فُضّ الاقتتال، بحسب ما أكده أحد أبناء المنطقة لعنب بلدي ونشرته وسائل إعلام محلية حينها.

وتتّبع “قسد” في أغلب الاقتتالات العشائرية سياسة النأي بالنفس، إذ تمثّل هذه العشائر مراكز قوة قد تكون منافسًا مستقبليًا لها على المنطقة، بحسب رأي الباحث السياسي المختص بشؤون منطقة شرق الفرات أنس شواخ، في حديث إلى عنب بلدي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة