الملك الأردني يظهر مجددًا ليهدد المهربين على الحدود السورية

ملك الاردن، عبد الله الثاني، 21 من شباط (وزارة الدفاع الأردنية)

ع ع ع

أجرى الملك الأردني، عبد الله الثاني، تمرينات عسكرية مع القوات العسكرية الخاصة بسيناريو يحاكي “القضاء على المهربين والعناصر الإرهابيين”.

ونشرت وزارة الدفاع الأردنية، الاثنين 21 من شباط، عبر حسابها في “تويتر“، تسجيلًا يظهر فيه الملك الأردني وهو “يجري محاكاة عسكرية لسيناريو ملاحقة وتصدي القوات العسكرية للمهربين والإرهابيين في المنطقة”، بحسب تعبير الوزارة.

 

وفي 14 من شباط الحالي، وجّه الملك الأردني رسالة إلى قوات حرس الحدود الأردنية مع سوريا، مؤكدًا دورها في التصدي لعمليات تهريب المخدرات.

وقال عبر جهاز اللاسلكي، “أنا وكل الأردنيين فخورون بدوركم في حماية حدودنا وتضحياتكم في حماية أمننا وخاصة في محاولات التسلل والتهريب”، بحسب “القوات الأردنية المسلحة“.

وثمّن الملك ما وصفها بـ”جهود وتضحيات نشامى الجيش العربي في الذود عن أمن الوطن والحفاظ على استقراره”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

وفي 17 من شباط الحالي، أعلن الجيش الأردني مقتل 30 مهربًا، ورصد 160 جماعة تعمل على تهريب المخدرات قرب الحدود الأردنية- السورية منذ تغيير قواعد الاشتباك مع المهربين.

وكان الجيش الأردني أعلن، في 27 من كانون الثاني الماضي، مقتل 27 شخصًا من مهربي المخدرات خلال اشتباكات مع القوات المسلحة قرب الحدود الأردنية- السورية.

وقال الجيش في بيان، إنه خلال عمليات نوعية متزامنة أطلقها على عدة واجهات على الحدود تنفيذًا لتوجيهات رئيس هيئة الأركان المشتركة، أحبط محاولات تسلل وتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة، قادمة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية.

وكانت عنب بلدي نشرت ملفًا خاصًا بعنوان “المخدرات.. وصفة الأسد للاقتصاد وابتزاز الجوار” في عددها الصادر في 22 من كانون الثاني الماضي، أشارت فيه إلى معاناة الأردن الذي يعيش حالة من القلق المتزايد من تصاعد محاولات تهريب المخدرات من سوريا خلال عام 2021، التي لم تتوقف بعد، بما في ذلك كميات كبيرة عُثر عليها مخبّأة في شاحنات سورية تمر من خلال معبرها الحدودي الرئيس إلى منطقة الخليج.

منذ عام 2011، صارت سوريا سوقًا رئيسًا أو بلد عبور ومشتبهًا به للأنشطة المتعلقة بتجارة المخدرات حول العالم، من خلال الطرق البرية أو البحرية أو حتى الجوية.

تعتبر سوريا دولة مخدرات، لاحتوائها على نوعين أساسيين من المخدرات، هما “الحشيش” و”الكبتاجون”. وتلك الأنشطة تشمل إنتاج وتوزيع وتصدير المواد المخدرة، وبذلك صارت سوريا أمام مشكلة فعلية وتعتبر مصدر تهديد محلي وإقليمي ودولي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة