قرار بنفي “أبو عمشة” وشقيقيه وفرض غرامات مالية على فصيلهم

قائد "فرقة السلطان سليمان شاه" المعزول محمد الجاسم،"أبو عمشة"- (فرقة السلطان سليمان شاه- تويتر)

ع ع ع

أصدرت اللجنة الثلاثية التي تحقق بانتهاكات “فرقة السلطان سليمان شاه” (العمشات)، بقيادة محمد الجاسم (أبو عمشة)، بيانًا تضمّن عدة أحكام بحق الفصيل وشخصيات قيادية فيه. 

أبرز هذه الأحكام نفي “أبو عمشة” وشقيقيه وليد الجاسم (سيف)، ومالك الجاسم (أبو سراج)، خارج منطقة عمليات “غصن الزيتون” لمدة عامين هجريين. 

وأصدرت اللجنة بيانًا اليوم، الثلاثاء 22 من شباط، اطلعت عليه عنب بلدي وتضمّن عدة بنود هي: 

1: تجريم كل من “أبو عمشة” وشقيقيه، وأحمد محمد خوجه، وعامر عذاب المحمد، وحسان خالد الصطوف، بجرم الفساد. 

2: تثبيت قرار اللجنة الصادر بتاريخ 16 من شباط الحالي، والذي نص على عزل “أبو عمشة” عن جميع مهامه الموكلة إليه، وعدم تسليمه شيئًا من “مناصب الثورة” لاحقًا، وشمل قرار عزل الأسماء المذكورة لما ثبت عليهم من التهم الموجهة إليهم. 

3: تثبيت قرار اللجنة الصادر بتاريخ 17 من شباط الحالي، والذي نص حينها على متابعة الدعاوى المالية المتعلقة بالفصيل، ورفع يد “العمشات” عن منطقة شيخ الحديد، وإطلاق سراح بعض الشخصيات والإبقاء على آخرين، وإغلاق قنوات إخبارية تبث الفتنة وتتبع لـ”فرقة السلطان سليمان شاه”. 

4: إخلاء سبيل وليد الجاسم (سيف) وأحمد محمد خوجه فور صدور هذا القرار. 

5: إخلاء سبيل عامر عذاب المحمد بعد دفعه مبلغ 15 ألف دولار أمريكي لشخص يدعى أحمد علي الفارس. 

6: نفي كل من محمد الجاسم (أبو عمشة) وشقيقيه مدة عامين هجريين خارج منطقة عمليات “غصن الزيتون”، تبدأ من تاريخ صدور هذا القرار. 

7: نفي كل من عامر عذاب المحمد وحسان خالد الصطوف وأحمد خوجه مدة عام هجري خارج منطقة عمليات “غصن الزيتون”، تبدأ من تاريخ صدور هذا القرار. 

8: إلزام “فرقة السلطان سليمان شاه” بدفع مبلغ خمسة آلاف دولار أمريكي لشخص يدعى عبد الرحمن اصطيف ياسين، تعويضًا له عن طعنه. 

9: يعتبر القرار مبرمًا وصدر بالتاريخ المذكور. 

وكانت اللجنة الثلاثية “الحيادية” المشكّلة للنظر في القضايا المتعلقة بمنطقة شيخ الحديد، الواقعة تحت سيطرة “العمشات”، تتابع الاستماع إلى جميع الأطراف، منذ شهرين تقريبًا.

وضمت اللجنة كلًا من الشيخ عبد العليم عبد الله، والشيخ أحمد علوان، والشيخ موفق العمر، وهم أعضاء في “المجلس الإسلامي السوري”.

ووُجهت العديد من الاتهامات إلى “أبو عمشة” وعناصر من فرقته في منطقة شيخ الحديد بعفرين، تتعلق بجمع إتاوات وزيت الزيتون من المزارعين باسم “أبو عمشة”، ومقاسمة الناس محاصيلهم، والاستيلاء على الأراضي، وانتهاكات متعددة للحقوق من قضايا اغتصاب واتهامات باطلة لأشخاص، لدفع مبالغ مقابل الحصول على البراءة.  

ورصدت عنب بلدي في الأشهر الماضية عدة تسجيلات مصوّرة لأشخاص تحدثوا من خلالها عن حوادث متفرقة من الانتهاكات بحقهم، تتعلق بالإتاوات، وعمليات الابتزاز والخطف، وبيع السلاح، والاتّجار بالمخدرات، والاستيلاء على الأراضي. 

ويطلق اسم منطقة عمليات “غصن الزيتون” على مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي، نسبة إلى العملية العسكرية التركية التي دعمت فيها “الجيش الوطني السوري”، وانتهت بسيطرته، وإبعاد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عنها. 

قرار اللجنة الثلاثية بنفي “أبو عمشة” وقيادات في فرقة “السلطان سليمان شاه”- 22 من شباط 2022



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة