11 عملية لـ”التحالف العربي” في اليمن خلال 24 ساعة

رجل يسير على سطح منهار لمركز احتجاز أصيب بضربات جوية في صعدة اليمنية- 21 من كانون الثاني 2022 (رويترز)

ع ع ع

أعلنت قوات “التحالف العربي”، الأحد 27 من شباط، تنفيذ 11 عملية استهداف ضد “جماعة الحوثي” خلال 24 ساعة.

كما تحدث “التحالف” عن تدمير ثماني آليات عسكرية، وإلحاق خسائر بشرية في صفوف “الحوثيين”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وفي 26 من شباط الحالي، أعلن “التحالف” سقوط طائرة مسيّرة مفخخة في قرية الجديين، بمحافظة جازان السعودية، دون أن تسفر عن إصابات، معتبرًا الحادثة “محاولة عدائية متعمدة وممنهجة لاستهداف المدنيين”.

كما لفت إلى أن الطائرة انطلقت من مطار “صنعاء” الدولي.

من جهته، أعلن المتحدث باسم “جماعة الحوثي”، يحيى سريع، في 25 من شباط الحالي، إسقاط طائرة تجسس من طراز “سكان إيغيل”، أمريكية الصنع، بسلاح مناسب، وفق تعبيره.

وأضاف سريع أن إسقاط الطائرة جاء خلال تنفيذها “أعمالًا عدائية” في أجواء مدرية الجوبة، بمحافظة مأرب.
وفي اليوم نفسه، أكد المتحدث إسقاط طائرة استطلاع مقاتلة من نوع “MQ1″، أمريكية الصنع، تابعة لسلاح الجو الإماراتي، خلال تنفيذها “عمليات عدائية” في أجواء محافظة الجوف.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية فرضت، في 24 من شباط الحالي، عقوبات على شبكات دولية “مترامية الأطراف” يديرها “الحرس الثوري الإيراني”، وممولة من “جماعة الحوثي”، قدمت عشرات ملايين الدولارات لـ”المتمردين الحوثيين” في اليمن.

ونقلت وكالة “رويترز” عن الوزارة، أن الشبكة المعقّدة من الأفراد والشركات الواجهة تشحن الوقود والمنتجات البترولية الأخرى والسلع في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا، مع تمويل العائدات لهجات “الحوثيين” في اليمن على جيرانه.

وبموجب قرار الخزانة، سيجري تجميد أي أصول للكيانات والأفراد المعينين والخاضعين للولاية القضائية الأمريكية، كما يُمنع الأمريكيون عمومًا من التعامل معهم.

وتعقيبًا على القرار، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن بلاده حددت أعضاء في شبكة تمول “هجمات الحوثيين الإرهابية” في اليمن والمنطقة.
كما أضاف عبر “تويتر”، أن تلك الضربات تهدد المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأن واشنطن نسقت هذا العمل مع شركائها في الخليج.

من جانبها، أدرجت حكومة أبو ظبي، الأربعاء الماضي، فردًا وخمسة كيانات إرهابية ضمن القائمة المحلية المعتمدة المدرج عليها الأشخاص والكيانات والتنظيمات “الداعمة للإرهاب”.

ووفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) حينها، فالقرار يأتي في إطار حرص إماراتي على استهداف وتعطيل الشبكات المرتبطة بـ”تمويل الإرهاب”، داعية في الوقت نفسه جميع الجهات الرقابية لحصر أي فرد أو جهة تابعة أو مرتبطة بأي علاقة مالية أو تجارية مع هذه الكيانات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتجميد الأصول المالية لتلك الجهات خلال 24 ساعة.

وتتهم أبو ظبي هذه الشركات والأفراد بالارتباط بدعم “ميليشيا الحوثي الإرهابية”، وهي شركة “الحظاء للصرافة”، و”الناقلة ثري”، و”معاذ عبد الله دائل للاستيراد والتصدير”، و”بيريدوت للتجارة والشحن”، و”العالمية إكسبرس للصرافة والتحويلات المالية”، كما تشمل القائمة شخصًا هو عبده عبد الله دائل أحمد.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ألغت تصنيف “جماعة الحوثي” كـ”مجموعة إرهابية” في شباط 2021، ما أبطل قرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بتصنيف الجماعة “منظمة إرهابية”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة