الأمن اللبناني يحرر سيدة سورية وابنتيها من الاختطاف دون فدية مالية

عناصر من الشرطة اللبنانية أمام مركز احتجاز في مجمع محكمة بعبدا لبنان- 21 من تشرين الثاني 2020 (AP)

ع ع ع

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني، تحرير سيدة سورية وابنتيها من الاختطاف بعد دخولهن الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، في شباط الماضي.

وانقطع الاتصال بهن لغاية 15 من شباط الماضي، إلى أن وردت رسالة إلى هاتف زوج السيدة، طُلب فيها دفع فدية مالية قدرها 20 ألف دولار أمريكي، لقاء إطلاق سراحهن.

ونشرت الوكالة اللبنانية “الوطنية للإعلام“، في 28 من شباط الماضي، أن عناصر مخفر “مشتى حسن” في عكار شمالي لبنان، حددوا مكان الخاطفين واستدرجوهم، وحرروا العائلة دون دفع أي فدية.

ووصلت إليهم الشرطة نتيجة المتابعة والاستقصاءات والتحريات التي قامت بها، وبالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم، بحسب الوكالة.

وأُحيل الخاطفون إلى القضاء المختص، وجرى تعميم بلاغ بحث وتحرٍّ بحق شخص متوارٍ عن الأنظار، ومشترك في عملية الاختطاف بناء على إشارة القضاء.

وتتكرر محاولات دخول السوريين الأراضي اللبنانية بطرق غير شرعية، وأعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية إيقاف 23 سوريًا شمالي لبنان بتهمة الدخول إلى الأراضي اللبنانية خلسة، في 4 من كانون الثاني الماضي.

ويعيش في لبنان ما لا يقل عن مليون لاجئ سوري، بحسب أرقام مفوضية اللاجئين، يعانون ظروفًا صعبة فيما يتعلق بالعمل، خاصة مع الحملة التي أطلقتها وزارة العمل اللبنانية في السنوات السابقة للحد من العمالة الأجنبية في البلاد وتشجيع العمالة المحلية.

ويعيش عدد كبير من السوريين في لبنان بأوضاع قانونية مخالفة، بسبب صعوبة الحصول على ثبوتيات، أو عدم سماح السلطات لهم بتسوية أوضاعهم بسبب انتهاء مدة إقاماتهم أو دخولهم بطرق غير شرعية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة