× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

ثلاث سفن حربية للناتو تتوجه إلى المتوسط

سفن حربية للناتو - من الإنترنت

ع ع ع

غادرت مجموعة من السفن الحربية التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الاثنين 7 كانون الأول، من مضيق البوسفور متوجهة إلى البحر الأبيض المتوسط، حسبما نشرت وكالة جهان التركية.

ووصلت السفن إلى مدينة اسطنبول أمس الأحد، ورست على ساحل ساراي بورنو، بحسب الوكالة، التي أشارت إلى مرافقة عدد من الزوارق ثلاث سفن حربية للناتو إلى المتوسط.

والسفن هي فرانسيسكو دي الميدا البرتغالية F-334 NRP، وبلاز دي ليزو الإسبانية F-105 ESPS، ووينبغ الكندية FFG-338 HMCS.

في سياق متصل استبعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس شتولتنبرغ، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إرسال الحلف قوات برية “لقتال متشددي تنظيم داعش في سوريا”، مؤكدًا على “ضرورة دعم القوات المحلية في الصراع”.

وأردف شتولتنبرغ أن نشر القوات “ليس مطروحًا على جدول أعمال التحالف وحلف الناتو، مشيرًا “الولايات المتحدة لها عدد محدود من القوات الخاصة، لكن الأهم هو تعزيز القوات المحلية… هذا ليس سهلًا لكنه الخيار الوحيد”.

عبور السفن تزامن مع استمرار توافد السفن الروسية عبر مضيق البوسفور، والتي شهدت أمس الأحد حادثة ظهر خلالها جندي روسي يحمل صاروخًا ووجهه نحو تركيا، الأمر الذي اعتبره وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو حركة “استفزازية”.

كما احتجزت سلطة الموانئ التركية أمس الأحد، سفينة روسية في مدينة سامسون على البحر الأسود، بعد أن حظرت مغادرة 4 سفن، ثم سمحت بإبحار ثلاث منها بعد تفتيشها بشكل دقيق.

وقررت دول الناتو إرسال سفن إلى أسطولها شرق المتوسط، لتعزيز دفاعات أنقرة على الحدود مع سوريا بعد إسقاط تركيا المقاتلة الروسية تشرين الثاني الماضي، ما أدى إلى تصعيد التوتر بين البلدين.

مقالات متعلقة

  1. اللجنة العسكرية للناتو تناقش في اسطنبول "حماية تركيا"
  2. مقاتلة لحلف الناتو تقترب من طائرة وزير الدفاع الروسي
  3. أمريكا وألمانيا ستسحبان منظومة الباتريوت من تركيا
  4. الناتو لأول مرة: سندعم عملية بحرية لوقف تدفق اللاجئين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة