حراك سياسي يناصر السوريين على خلفية التصعيد في أوكرانيا

لوحة جدارية في إدلب 24 من شباط 2022

ع ع ع

أثار الغزو الروسي لأوكرانيا، تذكيرًا دوليًا بالتدخل العسكري الروسي على سوريا، والذي بدأ عام 2015، ومازال مستمرًا حتى الآن.

ونشرت وزارة الداخلية البريطانية، الخميس 3 من آذار، تغريدة عبر حسابها في “تويتر”، قالت فيها، “يتضامن السوريون مع الشعب الأوكراني، بعد أن أرهبهم القصف الروسي قرابة سبعة سنوات”.

و”ستواصل المملكة المتحدة وقوفها إلى جانب شعب سوريا وأوكرانيا ورفض عدوان الطغاة”، بخسب التغريدة.

وقال القائم بالأعمال في بعثة الاتحاد الأوروبي  إلى سوريا، دان ستوينيسكو، عبر حسابه في “تويتر“، نؤكد من جديد أن عواقب هذه الحرب تقوض بشدة الأمن والاستقرار العالميين، إنه ضار بمصير العديد من الناس، بشكل رئيسي وليس الأوكرانيين فقط، وله تداعيات تتجاوز أوروبا، بما في ذلك الشرق الأوسط وسوريا على وجه التحديد”.

وأضاف أن السوريين يعرفون المعاناة الإنسانية والخسائر التي تسببت فيها الحرب وكذلك الصدمات التي يتعرض لها الأشخاص الذين أُجبروا على مغادرة بلدانهم.

ويرى ستوينيسكو، أنه على مدى السنوات الـ11 الماضية كان الاتحاد الأوروبي هو المانح الرئيسي للمساعدات الإنسانية للشعب السوري.

وأكد وقوف الاتحاد الأوروبي ونظل مصممين على القيام بما هو ضروري للحفاظ على سلامة النظام الدولي القائم على القواعد.

كما نشرت السفارة الأمريكية في دمشق، في 1 من آذار الحالي، تغريدة عبر حسابها الرسمي في “تويتر” قالت فيها، إن شهر آذار الحالي سيكون “شهر المحاسبة”، والإفلات من العقاب “سينتهي” في سوريا.

واعتبرت السفارة أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ارتكب خلال الـ11 عامًا الماضية جرائم ضد السوريين، بتعذيبهم، وذكرت في التغريدة، أنها ستسلّط الضوء على “كيفية قيام السوريين والمجتمع الدولي بمتابعة المساءلة عن هذه الجرائم”.

قالت صحيفة “الشرق الأوسط“، إنه من المقرر أن يستضيف مسؤول الملف السوري في الخارجية الأمريكية، إيثان غولدريش، مبعوثي عدد من الدول الأوروبية والعربية والاتحاد الأوروبي وتركيا، في واشنطن، في إطار اجتماع “تنسيقي”.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن الاجتماع سيبدأ بتقديم مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، إيجازًا سياسيًا، على أن يقوم المبعوثون لاحقًا بعقد جلسة تشاورية لـ”ضبط الإيقاع”، وبحث الوضع الميداني في سوريا، ومواقف الدول العربية التي قامت بتطبيع علاقاتها مع النظام السوري، وتأثيرات الغزو الروسي لأوكرانيا على كل ذلك.

وبحسب تقرير الصحيفة، سيقدم بيدرسون، عرضًا سياسيًا للأوضاع السورية، مؤكدًا “نيته” المضي قدمًا برعاية الاجتماعات المقبلة للجنة الدستورية في جنيف، اعتبارًا من 21 من آذار الحالي، بالإضافة إلى تقديمه لخلاصة اتصالاته مع مختلف الأطراف السورية والدول المعنية بالملف السوري أثناء إجراءه لمباحثات آلية “خطوة بخطوة”.

وتحدّث تقرير صادر عن وكالة “أسوشيتد برس”، عن استخدام روسيا القنابل العنقودية خلال “غزو” أوكرانيا على غرار استخدامها في سوريا.

وبحسب التقرير الذي نقلته صحيفة “إندبندنت” البريطانية، في 1 من آذار، قال ناشطون حقوقيون ومراقبون دوليون، إن روسيا استخدمت القنابل العنقودية خلال “غزو” أوكرانيا، بينما تواصل روسيا نفي ذلك.

وقال كبير باحثي قسم الأسلحة في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، مارك هيزناي، إن القوات الروسية استخدمت “بكل تأكيد” القنابل العنقودية في أوكرانيا.

واستخدمت روسيا القنابل العنقودية مرتين على الأقل خلال الأيام الماضية، أبرزها خلال استهداف مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، وفق هيزناي.

وفي كانون الثاني الماضي، أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريرها السنوي الـ11 على التوالي، الذي عرض بشكل مفصّل وشامل ممارسات انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا خلال عام 2021، وتتحمل روسيا فيه المسؤولية الأكبر بالانتهاكات خلف النظام السوري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة