مقتل شخصين في قصف إسرائيلي على دمشق

قصف إسرائيلي يستهدف أجزاء من دمشق- 7 من آذار 2022 (سانا)

ع ع ع

قتل شخصان جرّاء قصف إسرائيلي استهدف بعض النقاط في محيط مدينة دمشق.

وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) اليوم، الاثنين 7 من آذار، إن شخصين قتلا في قصف صاروخي نُفّذ من اتجاه جنوب بيروت إلى دمشق.

كما أسفر القصف عن خسائر مادية، وفق ما قاله المصدر للوكالة.

وشهدت الأراضي السورية ضربات عسكرية إسرائيلية متواترة، إذ نفذت خلال شباط الماضي أربع ضربات عسكرية، بمعدل مرتفع نسبيًا مقارنة مع حجم الاستهداف الشهري منذ عام 2013.

وفي 24 من شباط الماضي، استهدفت غارات جوية إسرائيلية بعض النقاط في محيط مدينة دمشق، بعد يوم واحد فقط من استهدافها مواقع عسكرية في محافظة القنيطرة، وفق ما نقلته “سانا”.

وقالت “سانا”، إن “العدو الإسرائيلي نفّذ عدوانًا بصواريخ أرض- أرض من اتجاه الجولان، مستهدفًا بعض النقاط في محيط محافظة القنيطرة جنوبي سوريا”.

وفي 17 من الشهر نفسه، استهدفت إسرائيل بعدة صواريخ “أرض- أرض”، من الجولان، عدة نقاط في محيط بلدة زاكية بريف دمشق الجنوبي.

كما قتل جندي في قوات النظام وأصيب خمسة آخرين، جرّاء قصف إسرائيلي استهدف بعض النقاط في محيط مدينة دمشق، في 9 من شباط الماضي.

وأسفر القصف عن أضرار مادية في عدد من المنازل والسيارات في مدينة قدسيا بريف دمشق.

ولا تتبنى إسرائيل عادة الهجمات الصاروخية على سوريا، لكنّ وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد،  توّعد بعدم الاكتفاء بالجلوس وانتظار “الإرهاب الإيراني الموجه ضد الإسرائيليين”.

وبحسب دراسة صادرة عن مركز “جسور للدراسات”، في 24 من شباط الماضي، تستهدف الضربات الإسرائيلية مستودعات أسلحة ورؤوس صواريخ ومنظومات دفاع جوي تابعة لإيران، قبل نقلها إلى لبنان، إضافة إلى نقاط رصد متقدمة لـ”حزب الله”.

ووثّق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر “تويتر”، حصيلة الضربات التي وجهتها إسرائيل إلى سوريا خلال عام 2021، وقال إنه جرى استهداف عشرات الأهداف في المعركة ما بين الحروب على الجبهة السورية، إلى جانب إحباط محاولة واحدة للتسلل من الأراضي السورية نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة