عضو في “اللجنة الثلاثية” يوضح “تسجيلاته” المتداولة حول تبرئة “أبو عمشة”

الشيخ عبد العليم عبد الله أحد أعضاء "المجلس الإسلامي السوري"_ 10 من نيسان 2017(سكون ميديا)

ع ع ع

تداولت مواقع وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلات صوتية، قيل إنها للشيخ عبد العليم عبد الله، أحد أعضاء “اللجنة الثلاثية” التي حققت في انتهاكات “فرقة السلطان سليمان شاه”(العمشات).

فحوى التسجيلات التي اطلعت عليها عنب بلدي، أن “العمشات” رغم الفساد أفضل من غيرها من الفصائل، وجرى فصل 750 من “الفرقة” التي كان يقودها محمد الجاسم (أبو عمشة) من متعاطي المواد المخدرة بموافقته، وهذه “حسنة” لقائد الفصيل، بحسب التسجيل.

وتتحدث التسجيلات عن عدم وجود بينات أو أدلة على وجود جرائم قتل أو طعن أشخاص أو تجارة أو تعاطٍ للمواد المخدرة ارتكبها “أبو عمشة”، إنما كانت مجرد كلام وادعاءات دون إثبات، و90% من المشايخ سقطوا في فتنة “أبو عمشة”، والخوف غلب على بقية الأشخاص.

بعد هذه التسجيلات الصوتية المتداولة، ظهر الشيخ عبد العليم عبد الله في تسجيل مصوّر اليوم، الخميس 10 من آذار، ونشره الشيخ أحمد علوان، قال فيه إن وفدًا من العشائر زاره بعد صدور قرارات اللجنة، “فتبين لاحقًا أن بعض من كان في المجلس قد سجّل الجلسة دون استئذان”.

وقال الشيخ، إن الأشخاص اقتطعوا من هذه التسجيلات، ما يوهم بتبرئة “أبو عمشة” وجماعته، وهذا أمر يتنافى مع الشريعة والمروءة وأمانة المجالس، وهؤلاء يستحقون أن يقدموا إلى المحاكم الشرعية لينالوا جزاءهم.

وأنهى الشيخ عبد العليم حديثه بأن قرارات اللجنة كلها صحيحة وصدرت بالإجماع بناء على ما ثبت عند اللجنة من بيانات وشهود، مؤكدًا على الثبات “إلى جانب الحق ونصرة المظلوم، والأخذ على يد الظالم وإقامة العدل”.

وكانت “اللجنة الثلاثية” التي تحقق بانتهاكات “العمشات”، أصدرت بيانًا تضمّن عدة أحكام بحق الفصيل وشخصيات قيادية فيه، أبرز هذه الأحكام نفي “أبو عمشة” وشقيقيه وليد الجاسم (سيف)، ومالك الجاسم (أبو سراج)، خارج منطقة عمليات “غصن الزيتون” (عفرين وريفها) لمدة عامين هجريين.

كما تضمّنت تجريم كل من “أبو عمشة” وخمسة قياديين في الفصيل بجرم الفساد، ودفع مبالغ تعويضًا لبعض المتضررين ماليًا، وعزل “أبو عمشة” عن جميع مهامه الموكلة إليه، وعدم تسليمه شيئًا من “مناصب الثورة” لاحقًا.

وضمت اللجنة كلًا من الشيخ عبد العليم عبد الله، والشيخ أحمد علوان، والشيخ موفق العمر، وهم أعضاء في “المجلس الإسلامي السوري”، واستمر عملها حوالي شهرين من التحقيق، أجرت خلالهما 45 جلسة، وما يزيد على 12 ساعة من الجلسات يوميًا، واستجوبت 85 شخصًا من مدّعين ومدعى عليهم وشهود.

ووُجهت العديد من الاتهامات إلى “أبو عمشة” وعناصر من فرقته في منطقة شيخ الحديد بعفرين، تتعلق بجمع إتاوات وزيت الزيتون من المزارعين باسم “أبو عمشة”، ومقاسمة الناس محاصيلهم، والاستيلاء على الأراضي، وانتهاكات متعددة للحقوق، منها قضايا اغتصاب واتهامات باطلة لأشخاص، لدفع مبالغ مقابل الحصول على البراءة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة