إيران تنتقد إعدام السعودية 81 شخصًا

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده (إرنا)

ع ع ع

انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إعدام السعودية 81 شخصًا، السبت الماضي.

وأكد خطيب زاده، الأحد 13 من آذار، أن الإعدام و”العنف المنفلت”، ليسا لحل الأزمات المصطنعة ذاتيًا، وليس بإمكان الحكومة السعودية استخدام عناوين للتغطية على التخبط السياسي والقضائي وقمع الشعب، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإعدامات التي نفذتها السعودية، “إجراء يتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية والقواعد الحقوقية المقبولة دون مراعاة المسارات القضائية العادلة”.

ونقلت الوكالة عن جهات قالت إنها “جهات ومنظمات معارضة للنظام السعودي”، أن 41 من الأشخاص الذين نُفذ بحقهم حكم الإعدام، هم من شباب الحراك السلمي في الإحساء والقطيف، وأن اثنين أيضًا هما أسيران يمنيان أُعدما خلافًا للقوانين الدولية.

إيران تنفذ بدورها إعدامات أيضًا بحق معتقلين ومساجين لديها، ففي 2021، أعدمت السلطات 290 شخصًا على الأقل، من بينهم 12 امرأة.

ومن المرجح أن يكون العدد الفعلي لعمليات الإعدام أعلى بالنظر إلى غياب إبلاغ الحكومة عن عمليات الإعدام وتنفيذها عمليات إعدام سرية.

وتزامنت تصريحات خطيب زاده مع حديث وسائل إعلام إيرانية، من بينها موقع “نور نيوز“، عن تعليق إيران مفاوضاتها مع السعودية، دون ذكر الأسباب أو تفاصيل إضافية.

وكان “حزب الله” اللبناني، حليف طهران، استنكر أمس، الأحد، ما وصفها بـ”المجزرة”، وقال في بيان نقلته قناة “المنار“، إن “النظام السعودي ارتكب مجزرة مروّعة بحق العشرات من أبناء الجزيرة العربية ‏المظلومين المحتجزين في سجونه السوداء التي تعرضوا فيها لأبشع أنواع التعذيب والتنكيل”.

وفي بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أعلنت وزارة الداخلية السعودية، في 12 من آذار الحالي، تنفيذ حكم القتل، بأمر ملكي، بعدد ممن قالت إنهم “اعتنقوا الفكر الضال والمناهج والمعتقدات المنحرفة”.

وشمل تنفيذ الحكم 81 شخصًا، بينهم سبعة أشخاص يحملون الجنسية اليمنية، وشخص واحد يحمل الجنسية السورية، والبقية يحملون الجنسية السعودية.

وتنوعت الجرائم التي قالت الداخلية إن الأشخاص الواردة أسماؤهم في البيان مدانون بها، بين قتل عناصر أمن وانضمام لـ”خلية إرهابية”، والانضمام لتنظيم “القاعدة”، وتشكيل “مجموعة إرهابية تابعة لجماعة الحوثي”.

وشمل البيان أيضًا إدانات بزراعة الألغام والاشتراك في تهريب الأسلحة والقنابل اليدوية، وإتلاف الممتلكات العامة، وجمع معلومات لتفجير منشأة نفطية في السعودية، إلى جانب إدانات بارتكاب جرائم خطف وتعذيب واغتصاب وسطو بالسلاح والقنابل اليدوية.

وتضمنت الصكوك الحكم عليهم بالقتل، وأيّدت الأحكام من محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعًا، وجرى تنفيذ الحكم السبت الماضي، وفق بيان الداخلية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة