تحذيرات من أبنية آيلة للسقوط في مخيم “اليرموك”

مستشفى "فايز حلاوة" مقابل مسجد "الوسيم" في مخيم "اليرموك" (فلسطينيو سوريا)

ع ع ع

حذر ناشطون في مخيم “اليرموك” للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق من المرور من الأماكن التي توجد فيها أبنية آيلة للسقوط بسبب التصدعات.

وقالت “مجموعة العمل لأجل فلسطينيي سوريا” في تقرير اليوم، الاثنين 14 من آذار، إن الناشطين دعوا الأهالي لتجنب المرور من دخلة شارع مستشفى “فايز حلاوة” لاحتمالية تعرضه للسقوط بسبب التصدعات التي أصابته.

كما طالب الأهالي لجنة إزالة الأنقاض والجهات المختصة بالتدخل من خلال إزالة المبنى أو وضع شاخصات تحذر الأهالي من الاقتراب من جميع الأبنية الآيلة للسقوط، مع ضرورة البحث عن حلول جذرية تساعد على حماية الأهالي وخاصة الأطفال من خطر انهيار الأبنية، وفق ما ذكرته المجموعة.

كم تم تداول مقاطع تظهر تطوع أهالي المخيم بأعمال الصيانة والترميم في ظل غياب الجهات المختصة رغم إبلاغها عدة مرات.

وزار العام الماضي فريق متخصص مُكلّف من قبل الأمم المتحدة مخيم “اليرموك”، بهدف تقييم الأضرار من خلال وضع إشارات على المباني السكنية والمحال التجارية لتحديد المباني الصالحة للسكن من عدمها حسب نسبة الدمار الذي لحق بها، ووصف الحالة الإنشائية من حيث الشكل العام والأعمدة والأسقف.

وتعرض مخيم “اليرموك” للاجئين الفلسطينيين لقصف مدفعي وجوي مكثف من قبل قوات النظام السوري في عام 2012، أدى إلى دمار أجزاء واسعة منه خلال فترة سيطرة المعارضة السورية وتنظيم “الدولة الإسلامية” على أحياء عديدة منه.

ومنحت الجهات المعنيّة بملف مخيم “اليرموك” 4200 موافقة للعودة والسكن في المخيم خلال آخر شهرين بمعدل 67 موافقة يوميًا.

وسمحت حكومة النظام السوري، في أيلول عام 2021، بدخول أهالي “اليرموك”، من سوريين وفلسطينيين، وذلك من خلال إصدار قرار للجهات المعنيّة من قبل رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بتسهيل عودة أهالي المخيم، إلا أن آليات تنفيذ القرار لم تكن واضحة، في حين يعاني المخيم من حالة انعدام الأمن، وتردي الخدمات الأساسية، ومخاوف من ضياع الملكيات العقارية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة