قتلى من “قسد” خلال هجمات متفرقة شمال شرقي سوريا

عناصر من "قسد" خلال حملة أمنية في سوريا ضد تنظيم "الدولة" - حزيران 2020 (التحالف الدولي)

ع ع ع

قُتل أربعة عناصر تابعين لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إثر هجوم لمجهولين استهدفهم بالقرب من حقل “الصيجان” النفطي شمال شرقي محافظة دير الزور.

وقالت شبكة “نهر ميديا” المحلية، إن عناصر “قسد” الأربعة قُتلوا فجر اليوم، الثلاثاء 15 من آذار، نتيجة استهدافهم من قبل خلية تابعة لتنظيم “الدولة”، قرب حقل “الصيجان” النفطي.

في حين لم يتبنَّ التنظيم عملية الاستهداف حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

بدوره، تبنى التنظيم عملية استهدفت مقاتلًا من “قسد” بعبوة ناسفة أُلصقت بسيارته في مدينة الطبقة، أسفرت عن إصابته بجروح بحسب ما نشره التنظيم عبر معرفه الرسمي في “تلجرام”.

بينما تحدثت شبكة “الخابور” المحلية عن مقتل عنصر من “قسد” برصاص “مجهولين” في قرية تل مجدل شمالي محافظة الحسكة، وهو ما لم يعلن عنه التنظيم.

في حين تنشط في مناطق نفوذ “قسد” خلايا أمنية تابعة لقوات النظام السوري تحمل اسم “المقاومة الشعبية”، تستهدف نقاطًا عسكرية لـ”قسد” والتحالف الدولي بمناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا.

الأمر الذي تعتبره “قسد” تبريرًا من طرف قوات النظام لدوافع تنظيم “الدولة”، مشيرة إلى أن هذا النوع من الهجمات تقف خلفه خلايا التنظيم فقط، إلا أن قوات النظام السوري تحاول تأمين الغطاء الوطني له.

وقال المتحدث الرسمي باسم “الإدارة الذاتية”، لقمان أحمي، إن النظام السوري يصف “الخلايا الإرهابية” بأنها مجموعات “المقاومة الشعبية”، ويحاول دعمها إعلاميًا ولوجستيًا، لإضفاء الشرعية وتحميلها طابعًا وطنيًا.

وحمّل أحمي النظام مسؤولية هجمات التنظيم، في إشارة إلى أن الهجمات التي يروّج لها النظام السوري على أنها “مقاومة شعبية” للوجود الأمريكي شمالي وشرقي سوريا ما هي إلا هجمات خلايا من تنظيم “الدولة”.

وفي 17 من كانون الثاني الماضي، استهدف مجهولون بالأسلحة الرشاشة نقطة عسكرية تابعة لـ”قسد” في قرية النملية بريف دير الزور الشمالي، دون أن ترد معلومات عن إصابات، بحسب شبكة “دير الزور 24” المحلية.

وبينما لم تُعلن أي جهة عن تبنيها عملية الاستهداف، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن فصائل “المقاومة الشعبية” استهدفت النقطة العسكرية التابعة لـ”قسد”، ما أسفر عن جرحى من الجنود الموجودين في النقطة العسكرية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة