الصياصنة في ذكرى مظاهرات درعا: شعبنا يستعد لانتفاضة جديدة

مظاهرة في درعا البلد في ساحة المسجد العمري - الجمعة 2 من تموز 2021 (عنب بلدي)

مظاهرة في درعا البلد في ساحة المسجد "العمري"- في 2 من تموز 2021 (عنب بلدي)

ع ع ع

ألقى الإمام السابق للمسجد “العمري” أحمد الصياصنة خطبة بمناسبة الذكرى الـ11 لانطلاق المظاهرات السلمية في محافظة درعا، التي انطلقت من الجامع “العمري” في درعا البلد قال فيها، إن الثورة لم تنتهِ، وإن الشعب السوري “يستعد لانتفاضته الجديدة”.

وأكد الشيخ الصياصنة في تسجيل مصوّر نشره “تجمع أحرار حوران” الإعلامي المحلي اليوم، الجمعة 18 من آذار، في ذكرى أول مظاهرة سلمية شهدتها مدينة درعا البلد على أن الثورة السورية التي قدمت التضحيات لا يمكن القول إنها انتهت.

وعن فرضية أن الثورة انتهت بقرار أمريكي وأوروبي قال الشيخ الصياصنة، إن “ما حدث للفرنسيين في أثناء احتلالهم لسوريا وما حدث لغيرهم هو ما يحدث الآن في سوريا”، ويثبت أن “الثورة السورية لم تمت، وأهدافها باقية”.

وسبقت خطبة الشيخ بساعات دعوات لمظاهرات تداولها ناشطون عبر مجموعات مغلقة في تطبيق “واتساب” رصدتها عنب بلدي، تحمل اسم “وجهاء وأعيان درعا البلد”، للتظاهر في المدينة بمناسبة ذكرى الثورة السورية اليوم، الجمعة.

يعتبر الشيخ أحمد الصياصنة من مؤسسي الحراك السلمي في درعا عام 2011، وقاد العديد من المظاهرات التي كانت تنطلق من الجامع “العمري” في درعا البلد، كما يعتبر الأب الروحي للمتظاهرين في المحافظة.

وكُلّف الشيخ الصياصنة بمحاورة النظام في بداية الاحتجاجات، وبناء على ذلك ترأّس وفدًا للقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، كما سبق أن اتهمه النظام السوري بالسعي لإعلان “إمارة سلفية” في درعا، وأنه كان يوزع السلاح على المتظاهرين.

وكانت قوات النظام قتلت ابنه أسامة بالرصاص، لرفضه الإفصاح عن مكان والده، كما اعتقلت ابنه علاء وسط تهديد بقتله تحت التعذيب، ما دفع الشيخ إلى تسليم نفسه ليخرج في مقابلة مع التلفزيون السوري، ويتحدث عن مؤامرة ضد سوريا، قبل أن يخرج من السجن في 2012 ويغادر سوريا إلى الأردن.

وتعتبر محافظة درعا من أولى المناطق التي خرجت بمظاهرات سلمية ضد النظام السوري، في 18 من آذار عام 2011، وتحول الجامع “العمري” الذي كانت تخرج منه المظاهرات إلى رمز للانتفاضة في المحافظة.

وطرد سكان المحافظة قوات النظام ومؤسساته منها منذ عام 2012 بشكل شبه كامل، إلا أن الحملة العسكرية التي شنها النظام مدعومًا بسلاح الجو الروسي والميليشيات الموالية لإيران أفضت إلى السيطرة على المحافظة في صيف 2018.

ورغم تكرر عمليات “التسوية” التي أقامتها قوات النظام في محافظة درعا، والتي هجرت بموجبها الآلاف باتجاه مناطق الشمال السوري، لم تتمكن من بسط سيطرتها الأمنية عليها، إذ تشهد المحافظة مواجهات بين مقاتلين محليين وقوات النظام السوري بين الحين والآخر.

وكان أحدث هذه المواجهات في 15 من آذار الحالي، عندما هاجم النظام مدينة جاسم شمال غربي درعا، واشتبك مع سكان المدينة، وأسفرت الاشتباكات عن نحو عشرة قتلى من قوات النظام وخمسة أسرى وخسارة حوالي خمس آليات عسكرية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة