رئيس وزراء إسرائيل يرفض إزالة واشنطن “الحرس الثوري” من قائمة الإرهاب

رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت- 2021 (رويترز)

ع ع ع

جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، التأكيد على الموقف الإسرائيلي الرافض لنية الولايات المتحدة إلغاء تصنيف “الحرس الثوري الإيراني” كـ”منظمة إرهابية”، في إطار الحديث عن عودة قريبة للاتفاق النووي الإيراني.

وقال بينيت عبر “تويتر”، الأحد 20 من آذار، إن “(الحرس الثوري) أكبر منظمة إرهابية، والأكثر دموية في العالم، بخلاف (داعش) أو غيرها من المنظمات، فهي مدعومة من قبل دولة”، معتبرًا أن ذلك ليس مشكلة إسرائيل فقط، بل العالم كله.

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أسفه لما اعتبره “تصميمًا على توقيع الاتفاق النووي مع إيران، بأي ثمن”.

كما أكد أنه حتى لو جرى اتخاذ هذا القرار “المؤسف”، ستستمر إسرائيل في معاملة “الحرس الثوري” كـ”منظمة إرهابية”، مع استمرار العمل ضدهم باعتبارهم “منظمة إرهابية”.

تصريحات بينيت سبقها قبل يومين حديث لوزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في 18 من آذار الحالي، اعتبر فيه إزالة واشنطن “الحرس الثوري” من لوائح الإرهاب الأمريكية، إهانة للضحايا ومحو واقع موثق لا لبس فيه.

وأضاف عبر “تويتر”، أن “(الحرس الثوري) هم (حزب الله) في لبنان، و(الجهاد الإسلامي) في غزة، و(الحوثيون) في اليمن، والميليشيات في العراق”، مشددًا في الوقت نفسه على أن “الحرس الثوري” جزء من آلة القمع القاتلة في إيران، وأن أيديهم ملطخة بدماء آلاف الإيرانيين، وفق تعبيره.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت، في 17 من آذار الحالي، عن مصادر لم تسمِّها، أن واشنطن تدرس شطب “الحرس الثوري الإيراني” من “القائمة السوداء” لـ”التنظيمات الإرهابية الأجنبية”، مقابل تأكيدات إيرانية تضمن “كبح جماح التشكيل العسكري”.

وبحسب الوكالة، فإن واشنطن لم تقرر بعد ما قد يكون التزامًا مقبولًا من طهران، مقابل مثل هذه الخطوة التي من شأنها أن تعاكس إدراج الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، “الحرس الثوري” في “القائمة السوداء” عام 2019، وتثير انتقادات حادة في صفوف الحزب “الجمهوري”.

“الحرس الثوري الإسلامي” (IRGC) فصيل عسكري إيراني يسيطر على “إمبراطورية تجارية”، بالإضافة إلى قوات “النخبة المسلحة” والمخابرات التي تتهمها واشنطن بتنفيذ “حملة إرهابية عالمية”.

ووفق “رويترز”، فإن إسقاط التصنيف إحدى آخر القضايا وأكثرها إثارة للقلق في المحادثات غير المباشرة الأوسع نطاقًا، حول إحياء الاتفاق الموقع عام 2015، والذي قلّصت إيران بموجبه من برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، رفض التعليق على إمكانية أن تخطو واشنطن خطوة من هذا النوع مع إيران، معتبرًا تخفيف العقوبات في صميم المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي.

وكان الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تخلى عن الاتفاق عام 2018، وأعاد فرض العقوبات الأمريكية، ما دفع إيران إلى استئناف نشاطها النووي بعد حوالي عام.

ومنذ تشرين الثاني 2021، استؤنف مسار المفاوضات بين الجانبين، مع أطراف أخرى تشارك في الاتفاق، وهي بريطانيا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، ومسؤولو الاتحاد الأوروبي الذين نسقوا المحادثات بين ممثلين أمريكيين وإيرانيين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة