للمرة الثانية في 24 ساعة.. لبنان يرفع أسعار المحروقات

سائقو دراجات نارية ينتظرون الحصول على الوقود في محطة وقود في بيروت_ 29 من حزيران (رويترز)

ع ع ع

يشهد سوق المحروقات في لبنان حالة من عدم الاستقرار أمام انخفاض الأسعار وارتفاعها بشكل متكرر، في ظل اقتصاد يواجه تحديات عدة يفرضها واقع البلاد السياسي والإقليمي.

وبعد انخفاض أسعارها قبل نحو أسبوع، عاودت أسعار المحروقات في لبنان الارتفاع مجددًا للمرة الثانية خلال 24 ساعة، ليبلغ سعر صفيحة البنزين (20 ليترًا)، من نوع “أوكتان 98” (خالٍ من الرصاص)، 444 ألف ليرة لبنانية، بينما ارتفع سعر صفيحة البنزين من نوع “أوكتان 95″، إلى 434 ألف ليرة لبنانية.

وارتفع سعر صفيحة المازوت إلى 480 ألف ليرة لبنانية، في حين وصل سعر الغاز إلى 300 ألف ليرة، وفق ما نقلته الوكالة اللبنانية “الوطنية للإعلام“.

هذا الارتفاع سبقه أمس، الثلاثاء، ارتفاع آخر انتقل به سعر صفيحة البنزين من نوع”أوكتان 98” من 427 ألف ليرة إلى 441 ألفًا، بنسبة الارتفاع نفسها التي طالت صفيحة البنزين من نوع “أوكتان 95″، التي انتقل سعرها من 417 ألفًا إلى 431 ألفًا.

كما ارتفع حينها سعر المازوت إلى 450 ألفًا بعدما كان 452 ألفًا، والغاز إلى 297 ألفًا بعدما كان 289 ألف ليرة لبنانية.

ويعيش لبنان أزمة محروقات خانقة، أغلق بسببها مواطنون لبنانيون، في 7 من آذار الحالي، أوتوستراد المنية الدولي احتجاجًا على إغلاق محطات المحروقات أبوابها، وعدم بيعها الوقود رغم وجود مخزون كافٍ في خزاناتها، وتسبب إغلاق الأوتوستراد بازدحام كبير لحركة السير في المنطقة، وعلى الطرق الفرعية التي تم تحويل السير إليها.

كما أغلق مواطنون في اليوم نفسه أوتوستراد البداوي الدولي أمام محطة “أكومة” للمحروقات لنفس السبب، بحسب “الوكالة الوطنية“.

وفي 16 من كانون الأول 2021، شارك عشرات من سائقي الشاحنات والمركبات العامة في لبنان، بمظاهرات واعتصامات للمطالبة بدعم حكومي لقطاع النقل المتضرر من الأزمة الاقتصادية.

وكانت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية رفعت أسعار المحروقات أيضًا، في 13 من تشرين الأول 2021، بالتوازي مع تدهور اقتصادي متواصل منذ عامين في لبنان، إلى جانب الحديث عن وصول شحنات من النفط الإيراني إلى لبنان عبر ميناء “بانياس” السوري، كان آخرها في 6 من تشرين الأول 2021، بحسب ما نقله موقع تتبع حركة السفن “TankerTrackers”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة