البرهان: علاقة إسرائيل والسودان في طور التشكّل

القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان (الشرق الأوسط)

ع ع ع

قال القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، إن العلاقة بين إسرائيل والسودان في طور التشكّل، معربًا عن أمله في أن تتوصل الحكومة السودانية المقبلة إلى ذلك.

وأضاف البرهان في مقابلة صحفية نشرتها صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم، الأربعاء 23 من آذار، أن الزيارات التي يجري تبادلها في هذه المرحلة بين الجانبين لا تتعدى كونها زيارات لأغراض تبادل المعلومات الاستخباراتية والمعلوماتية، ولا تحتاج إلى إعلان أو إخفاء.

واعتبر المسؤول العسكري أن مصلحة السودان في الفترة التي رفعت فيها لاءاتها الثلاث في وجه إسرائيل، مختلفة عن مصلحة السودان اليوم.

وتأتي تصريحات البرهان بعد يومين من إدراج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، في 21 من آذار الحالي، الشرطة الاحتياطية المركزية في السودان على قائمة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.  

وذكرت الخزانة في بيانها، أن حزب “العمال الثوري” استخدم القوة “المفرطة” ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية الذين تظاهروا سلميًا ضد إطاحة الجيش السوداني بالحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون في السودان. 

ويشهد السودان، منذ 25 من تشرين الأول 2021، مظاهرات واحتجاجات مطالبة بحكم مدني في السودان، بوتيرة شبه يومية، ردًا على إجراءات أقرها البرهان. 

وفي 23 من تشرين الأول 2020، أعلنت الخرطوم قرار تطبيعها العلاقات مع إسرائيل،عبر بيان ثلاثي أمريكي- إسرائيلي- سوداني، بثه التلفزيون الرسمي السوداني.

وسبق القرار إعلان السفارة الأمريكية في الخرطوم، في أيلول 2020، إزالة اسم السودان من لائحة الدول الداعمة للإرهاب بدءًا من 14 من كانون الأول 2020.

وجاء ذلك بعد دفع السودان مبلغ 335 مليون دولار، تعويضًا لذوي ضحايا أمريكيين سقطوا جراء هجمات “إرهابية” في إفريقيا عام 1998.

وكان ذلك شرط الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لإزالة العقوبات، والذي قبلته الخرطوم وسط ترحيب من الاتحاد الأوروبي.

وقال نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان حينها، محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”، في 2 من تشرين الأول 2020، إن إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسير في إقامة علاقات مع إسرائيل.

ونفى وزير الخارجية السوداني أن يكون قرار إزالة السودان عن لائحة الإرهاب مرتبطًا بالتطبيع، معتبرًا أن الملفين منفصلان عن بعضهما.

وافتتحت الإمارات والبحرين هذه الاتفاقيات باتفاقية سلام وُقّعت في البيت الأبيض، في 15 من أيلول 2020، بحضور الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، ووزير خارجية البحرين، عبد اللطيف الزياني.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة