قيود “الحماية المؤقتة” تتعطل لسوريين في تركيا.. كيف تتحقق وما الحل؟

مدخل المديرية العام لدائرة الهجرة في أنقرة (wikipedia)

ع ع ع

تلقى عدد من السوريين في تركيا، في الأيام القليلة الماضية، رسائل نصية من دائرة الهجرة التركية، تفيد بتوقيف بطاقة الحماية المؤقتة الخاصة بهم، رغم أن بينهم مَن حدّث بياناته منذ فترة قريبة.

وكانت دائرة الهجرة بدأت حملة خلال الشهرين الماضيين لتأكيد العناويين المسجلة للسوريين في قيودهم، عن طريق توجه عناصر من الشرطة إلى العنوان المسجل في القيد والتحقق من تطابق الاسم المسجل مع أسماء المقيمين في العنوان، واستلم العديد من السوريين رسائل نصية تُفيد بذلك وقتها.

وأرسلت دائرة الهجرة رسائل نصية تطالب السوريين المتخلفين عن تحديث عنوان إقامتهم، أو لم يكونوا موجودين في المنزل، في أثناء زيارة الشرطة للتحقق من العنوان بتحديث بياناتهم في مديريات إدارة الهجرة في مدة أقصاها 60 يومًا، عن طريق أخذ موعد من الموقع الرسمي على الإنترنت.

وبدأ السوريون بتلقي رسائل نصية من إدارة الهجرة في اليومين الماضيين، تُفيد بإعلامهم بتوقف بطاقة الحماية الخاصة بهم، بعد انتهاء الفترة المسموحة لتحديث العناوين، وتطالب بتحديث عناوينهم في إدارة الهجرة بأسرع وقت.

رسائل مستلمة من دائرة الهجرة

كيف تتحقق وما الإجراءات؟

عنب بلدي تواصلت مع الناشط في مجال حقوق اللاجئين، طه غازي، والذي أكدّ أن على كل السوريين المقيمين في تركيا التأكد من عناوينهم المُسجلة في مديرية النفوس التركية داخل بوابة الحكومة الإلكترونية (E-devlet) (عن طريق الضغط على الرابط هنا).

ومطابقتها مع العنوان المسجل في دائرة الأجانب داخل “E-devlet” (عن طريق الضغط على الرابط هنا).

وفي حال تطابق العنوانين، لا يجب على الشخص مراجعة إحدى الدائرتين أو القيام بأي إجراء آخر، حتى لو استلم أي رسالة من دائرة الهجرة تفيده بعكس ذلك، لأن بعض الرسائل تكون عامة، بحسب غازي.

أما في حال عدم تطابق العنوان في الرابطين، فيجب على الشخص أولًا تثبيت عنوانه في مديرية النفوس التركية في حال كان العنوان قديمًا، ثم حجز موعد لتحديث البيانات في دائرة الأجانب لتحديث عنوانه لديها، وإعادة تفعيل بطاقة الحماية.

130 ألفًا

وقال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، خلال لقاء تلفزيوني، في 22 من آذار، “إنه نتيجة للدراسات التي أجراها ضباط إنفاذ القانون، فقد تقرر أن 80% من اللاجئين يعيشون في العناوين التي حددوها، والحملة مستمرة لتصل إلى معدل 90%”.

وأشار صويلو، إلى أن ما بين 120 و130 ألف سوري لم يتم العثور عليهم في عناوينهم خلال هذه الحملة.

إجراءات سابقة تضيّق على القادمين حديثًا

وفي 24 من شباط الماضي، قال نائب وزير الداخلية التركية، اسماعيل تشاتكلي، “لن نمنح وضع الحماية المؤقتة بشكل مباشر للسوريين غير المسجلين من الوافدين حديثًا، من الآن فصاعدًا، وسنأخذهم إلى المخيمات ونحقق معهم في المخيمات”، بحسب مانقلت صحيفة “يني شفق” التركية.

كما نقلت صحيفة “حرييت” التركية قرار وزارة الداخلية، بمنع الأجانب الحاملين لكل أنواع الإقامات، والسوريين المسجلين في البلاد تحت الحماية المؤقتة، من تقييد نفوسهم في 16 ولاية تركية، و800 حي في 52 ولاية.

وقالت الصحيفة، في 22 من شباط، إنّه في حال تجاوز عدد السوريين 25% من السكان في مكان ما، تُغلق أماكن الإقامة لاستقبال طلبات تقييد النفوس فيها، بحسب قرار وزارة الداخلية.

وجاء في القرار، أن الولايات الـ16 التي حُظرت هي: أنقرة، أنطاليا، أيدن، بورصة، تشاناكالة، دوزجة، أدرنة، هاتاي، اسطنبول، إزمير، كركلاريلي، كوجالي، موغلا، سكاريا، تكيرداغ، يالوفا، بحسب الصحيفة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة