الأسد يحفّز مؤيديه في لبنان لانتخاب “حزب الله”: لا تحتاجون إلى توصية

لقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، بوفد لبناني برئاسة طلال أرسلان في دمشق- 5 من أيلول 2021 (رئاسة الجمهورية العربية السورية/ فيسبوك)

ع ع ع

التقى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، نائبَيْن لبنانيَّين في دمشق، وعرض معهما الأوضاع في لبنان والمنطقة، بحسب ما نقلته صحيفة “الأخبار” اللبنانية اليوم، الجمعة 25 من آذار.

وقالت الصحيفة، إن الأسد استقبل أخيرًا النائبَين طلال أرسلان (رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني)، وفيصل كرامي (رئيس تيار الكرامة)، وأكد أمامهما أن قرار دمشق ثابت بعدم التدخل في أي تفصيل يتعلق بالانتخابات النيابية اللبنانية.

وعبّر الأسد عن ثقته بحلفائه في لبنان، وعلى رأسهم “حزب الله” وأمينه العام، حسن نصر الله، بحسب الصحيفة.

كما ذكر الأسد أن “مؤيدي سوريا في لبنان لا يحتاجون إلى توصية أو تحفيز للتصويت لمصلحة من وقفوا إلى جانب الدولة السورية في مواجهة الإرهاب”.

ومع اقتراب موعد إجراء الانتخابات النيابية في لبنان، في 15 أيار المقبل، تحتدم الحملات الانتخابية لتشكيل اللوائح الانتخابية قبل الموعد النهائي لتسجيلها في وزارة الداخلية في 2 من نيسان المقبل.

ويركّز نواب ومسؤولو “حزب الله” في حملاتهم الانتخابية على إظهار الاستحقاق المقبل على أنه معركة ضد سلاح الحزب.

ووصف رئيس كتلة “حزب الله”، النائب محمد رعد، معركة الانتخابات بـ”الصعبة للغاية”، وفقًا لما نقلته صحيفة “الشرق الأوسط“، في 21 من آذار الحالي.

وقال رعد، “لا نخوض الاستحقاق كمرشحين للمقاومة، وحجز مقاعد نيابية، إنما على أساس أننا نواجه طرفًا يريد إفقار شعبنا وتجويعه، وتهديد أمننا وسيادتنا، وهذا الطرف الدولي يلقى للأسف بعض الآذان المصغية الإقليمية والمحلية”.

وكان رعد تحدث في وقت سابق عن حرب أمريكية ضد سلاح “حزب الله” واقتصاد لبنان، قائلًا، “الأمريكي يشنّ حربًا علينا في الاقتصاد من أجل استثمار تجويع الناس، والتحريض من أجل الاستحقاق الانتخابي والذهاب لانتخاب من يريد الأمريكي، تحت شعار لا للسلاح ولا للاحتلال الإيراني”.

ونفى وجود احتلال إيراني في لبنان بقوله، “الكل يعرف أن لا احتلال إيرانيًا في البلد، ولكن القضية هي الدعم والمساندة الإيرانية للمقاومة”، حسب تعبيره.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعا، في 19 من كانون الأول 2021، خلال زيارته إلى لبنان، السياسيين اللبنانيين إلى إنهاء الانقسام والعمل على إحياء الاقتصاد المتدهور.

بينما تعهد الرئيس اللبناني، ميشال عون، حينها بتوفير أجواء مواتية للانتخابات النيابية المقبلة.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الجانبان بالقصر الجمهوري في بعبدا حينها، قال غوتيريش، “نظرًا إلى معاناة الشعب اللبناني، لا يحق للقادة السياسيين أن يكونوا منقسمين ويشلوا البلد”، مضيفًا أن على الرئيس اللبناني أن يضمن وحدتهم.

واعتبر غوتيريش أن الانتخابات النيابية المقبلة ستشكّل محطة رئيسة، وعلى الشعب اللبناني أن يحدد كيف ستتقدم بلاده.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة