هل عاقبت “الإدارة الذاتية” رئيس “دير الزور المدني” بسبب مطالب المكوّن العربي؟

الرئيس السابق لمجلس دير الزور "المدني" التابع لـ"قسد" غسان ابراهيم (تعديل عنب بلدي)

الرئيس السابق لـ"مجلس دير الزور المدني" التابع لـ"قسد" غسان إبراهيم (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

تداولت شبكات محلية وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن رئيس “مجلس دير الزور المدني” التابع لـ”الإدارة الذاتية”، غسان اليوسف، أُقيل من منصبه خلال الأيام القليلة الماضية على خلفية مطالبة بتوفير ممثل للمكوّن العربي في “المجلس” بدير الزور.

ونقلت شبكة “فرات بوست” المحلية عن مصدر خاص لم تسمِّه، أن “الإدارة” أجبرت اليوسف على الاستقالة من منصب رئاسة “المجلس”، بهدف تعيين محمد الرجب المُقرب منها عوضًا عنه، وذلك بسبب مطالبة اليوسف المستمرة بتمثيل المكوّن العربي في دير الزور.

وجاء قرار إقالة اليوسف، بحسب الشبكة المحلية، بسبب اللقاءات والاجتماعات الشعبية التي أقامها اليوسف مؤخرًا في مقر “مجلس دير الزور المدني” بدير الزور، مع شيوخ ووجهاء عشائر من المنطقة.

ولم يصدر توضيح رسمي بعد حول القرار عن “المجلس” أو المسؤولين في “الإدارة الذاتية”.

وكان آخر اللقاءات في 21 من آذار الحالي، إذ عقد اليوسف اجتماعًا مع وجهاء عشائر من محافظة دير الزور، بعد احتجاجات لأبناء المنطقة، طالبوا فيها بتعزيز تمثيل المكوّن العربي على الأصعدة السياسية والاقتصادية والخدمية مهددين بالتصعيد.

وبحسب تسجيل مصوّر نشرته شبكة “مراسل الشرقية” عبر “تلجرام” حينها، هدد أحد وجهاء دير الزور ممثلي “مجلس دير الزور المدني”، في حال لم يستبدلوا ممثلين عربًا بمسؤولي المنطقة الكرد، بعدم السماح لمؤسساته بدخول المنطقة.

وتحدثت حينها شبكات محلية معارضة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) عن أن قرارًا سيصدر عن “الإدارة الذاتية” خلال أيام لتعيين محمد الرجب رئيسًا لمجلس دير الزور “المدني” بدلًا عن غسان اليوسف الذي سيُنقل إلى “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد).

بينما دعا ناشطو المجتمع المدني في دير الزور للتظاهر اليوم، الاثنين، في ريفي دير الزور الغربي والشمالي احتجاجًا على قرار اليوسف وتعيين رئيس حزب “سوريا المستقبل” محمد الرجب عوضًا عنه، بحسب “فرات بوست“.

تشهد المناطق التي تُعرف باسم الشعيطات شرقي دير الزور احتجاجات منذ مطلع آذار الحالي، اعتراضًا على الوضع المعيشي المتدهور، ومظاهرات أخرى طالبت بتوزيع المحروقات على سكان المنطقة، وأخرى نددت بفساد مؤسسات “قسد” والإفراج عن المعتقلين.

وفي 1 من آذار الحالي، قُتل عنصر من “قوى الأمن الداخلي” (أسايش)، إثر شجار دار بينه وبين مجموعة من المتظاهرين من أهالي قرية أبو حمام شرقي دير الزور، عقب محاولات “أسايش” تفريق مظاهرة مناهضة لـ”قسد” في القرية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة