ألمانيا تستعيد عشر مواطنات و27 طفلًا من سوريا

سيدتان في مخيم "الروج" شمال شرقي سوريا (الشرق الأوسط)

سيدتان في مخيم "الروج" شمال شرقي سوريا (الشرق الأوسط)

ع ع ع

أعلنت السلطات الألمانية استعادة عشر مواطنات أمهات وأطفالهن الـ27 من مخيم “الروج” شمال شرقي سوريا الذي تشرف عليه”الإدارة الذاتية”.

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، “في عملية صعبة للغاية، تمكنا اليوم من إعادة 27 طفلًا ألمانيًا وعشر أمهات إلى ألمانيا من مخيم روج في شمال شرق سوريا، تم القبض على بعض النساء فور وصولهن إلى ألمانيا، والأطفال الـ27 هم في نهاية المطاف ضحايا لتظيم الدولة الإسلامية”.

وأضافت بيربوك، في تصريحات نقلتها شبكة “DW” الألمانية اليوم، الخميس 31 من آذار، “لك الحق في مستقبل أفضل بعيدًا عن أيديولوجيته القاتلة وحياة آمنة كما نتمنى لأطفالنا، من ناحية أخرى، سيتعين على الأمهات الرد على أفعالهن”.

وأوضحت الوزيرة، أنه مع الإجراء الذي اتُخذ يوم الأربعاء 30 من آذار، أُحضر غالبية الأطفال الألمان الذين ترغب أمهاتهم في العودة إلى ألمانيا.

ولا يوجد الآن سوى “عدد قليل من الحالات الخاصة” التي تواصل الحكومة الفيدرالية العمل من أجلها “على إيجاد حلول فردية”، بحسب الوزيرة. 

وبيّنت الشبكة أن هذه أكبر عملية عودة من نوعها حتى الآن، فوفقًا لمكتب حماية الدستور، غادر ما لا يقل عن 1150 شخصًا، ثلثهم من الإناث، ألمانيا لأسباب “إسلامية” منذ عام 2012 لما كان يُعرف وقتها بأراضي “الدولة الإسلامية في الشام والعراق”.

وأشارت إلى أن بعض الذين كانوا رهن الاحتجاز في شمال سوريا أو العراق عادوا إلى ألمانيا، معظمهم من النساء مع أطفال دون السن القانونية.

ووفقًا للمكتب الفيدرالي لحماية الدستور، فإن عدد العائدين الذين أدينوا منذ ذلك الحين في ألمانيا يقع في نطاق متوسط ​​مكون من رقمين.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “بيلد” الألمانية، حصل النائب العام على مذكرات توقيف بحق أربعة من الأمهات اللواتي ينحدرن من نورمبرج وأشرسليبن وإيدار أوبرشتاين وفرانكفورت.

وقال التقرير إن هؤلاء الأمهات متهمات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والانتماء إلى منظمة إرهابية، بالإضافة إلى أمور أخرى.

وأضاف أن مكاتب المدعي العام في الولايات الفيدرالية يحقق مع النساء الأخريات، اللواتي قيل إنهن من شفيرين، ولودنشايد، ومونستر، وبريمن، وفرانكفورت.

وأوضح أن عددًا من النساء اللواتي أُعدن إلى ألمانيا كن قد اعتُقلن من قبل “الوحدات” الكردية شمالي سوريا بعد هزيمة تنظيم “الدولة” أوائل عام 2019.

وكان بعضهن قد فررن من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة” في عام 2017 واستسلمن للقوات الكردية.

ويعيش في مخيمي “الهول” و”الروج” نحو 7300 قاصر من 60 دولة في جميع أنحاء العالم، إلى جانب نحو 1800 طفل عراقي، بحسب تقرير لمنظمة “أنقذوا الأطفال” في 23 من آذار.

وفي تشرين الثاني 2021، طالبت منظمة “أنقذوا الأطفال” الحكومات باستعادة الأطفال المحتجزين في شمال شرقي سوريا قبل فصل الشتاء، محذرة الدول التي يُقيم العديد من أطفالها ونسائها في مخيمي “الهول” و”الروج”، من فصل الأطفال عن أمهاتهم مقابل إعادة الأطفال إلى دولهم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة