محافظة دمشق ترفع الغرامات على أكثر من 100 مخالفة

أضرار مادّية بسبب عاصفة الرياح في العاصمة دمشق في 3 من آذار 2022 (عنب بلدي/ حسان حسان)

أضرار مادّية بسبب عاصفة الرياح في العاصمة دمشق في 3 من آذار 2022 (عنب بلدي/ حسان حسان)

ع ع ع

رفعت محافظة دمشق الغرامات على على أكثر من 100 مخالفة، لتصبح بقيمة عشرة آلاف ليرة سورية، بحسب ما نقلته إذاعة “شام إف إم” المحلية اليوم، الخميس 31 من آذار.

ومن أبرز الغرامات التي تم رفعها، تساقط المياه الناجم عن نشر الغسيل أو سقي أحواض الورود من الشرفات على الأرصفة، والتبول والتغوط في غير الأماكن المخصصة لها، ونفض السجاد والبسط على الشرفات المطلة على الغير.

وتشمل الغرامات قطع الأزهار والورود في الحدائق العامة، وإخراج تمديدات المدافئ على الساحات والشوارع والأرصفة ووجائب الحدائق في البيوت الحديثة المرخصة والمحلات والمكاتب وفي البيوت القديمة.

وفي حال تعذر إخراجها من المداخن فيتوجب على صاحب العقار إيجاد الطريقة المناسبة التي تؤمن عدم إيذاء الجوار والمارة بالدخان أو الماء الصدأ.

كما تشمل الغرامات عدم التنظيف أمام المحلات، وغسيل السيارات في وجائب الأبنية بواسطة المياه الجارية، وقذارة وعدم تقليم الأظافر لكل عامل في المهن الغذائية، وإلقاء القمامة ومخلفات الاطعمة ضمن الحدائق والمنتزهات العامة.

وتعد تربية الطيور بين الدور الآهلة بالسكان وفي الأبنية وحجزها وإرسالها إلى دار الكرامة، وعدم نظافة زيت القلي نتيجة الاستعمال المتعدد، وغسيل السيارات الصغيرة على الأرصفة والطرقات والساحات والحدائق العامة بواسطة المياه الجارية وفي حال تكرار حجز الآلية لمدة أسبوع، من الأمور المشمولة بالغرامات.

وفي تشرين الأول 2020، حددت محافظة دمشق غرامات ورسوم مخالفات الإشغالات غير النظامية لبعض المنشآت ضمن المدينة.

وكانت محافظة دمشق فرضت غرامة بقيمة 100 ألف ليرة سورية، على كل مستخدم لمواقف السيارات غير المرخصة في العاصمة.

وتشهد محافظة دمشق إشغالات وتعديًا على الأرصفة العامة، وتنتشر “البسطات” بشكل كبير في مناطق متنوعة، منها البرامكة وجسر “الرئيس” وشارع “الحمرا”، وتشمل أحيانًا منتجات منتهية الصلاحية وملابس ومنتجات بلاستيكية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة