“أطباء بلا حدود” تدعو لتمويل الأنشطة المنقذة لحياة النساء شمالي سوريا

سيدتان تجلسان ومع إحداهما طفل في مستشفى تديره منظمة "أطباء بلا حدود" في شمال غربي سوريا- 31 من آذار 2022 (المنظمة/ تويتر)

ع ع ع

تناولت منظمة “أطباء بلا حدود” الواقع الصحي للنساء في شمال غربي سوريا، بالنظر إلى مختلف الجوانب الصحية للمرأة في ظل واقع طبي هش وغير مبشر.

وقالت المنظمة، إن 11 عامًا من الحرب في سوريا، استنزفت صحة النساء النفسية، مشيرة إلى معاناة الكثيرات من القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الأزمة.

وشددت “أطباء بلا حدود” عبر “تويتر” اليوم، الخميس 31 من آذار، على ضرورة زيادة تمويل الأنشطة المنقذة للحياة كخدمات الصحة الجنسية والإنجابية، باعتبارها حاجة ملحة.

المرجع الطبي في المنظمة في سوريا، كارولين ماسوندا، تحدثت عن إنجاب سيدة طفلها على باب المستشفى الذي تدعمه المنظمة، بعدما قطعت مسافة طويلة للوصول إلى المستشفى.

وأكدت المنظمة أن النساء في شمال غربي سوريا يعانين من انعدام الأمن الغذائي، كما يشكّل وصولهن إلى خدمات الرعاية الطبية تحديًا إضافيًا.

كما لفتت إلى استمرار تفاقم الاحتياجات الإنسانية في الشمال، في ظل تحديات جوهرية أمام النظام الصحي، كنقص التمويل وعدم التوازن بين الاستجابة الإنسانية والاحتياجات.

وتدعو المنظمة بشكل متكرر لأخذ الواقع الطبي والصحي في الشمال السوري بعين الاعتبار، لا سيما في ظل وجود فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، وتدني الواقع الاقتصادي، الذي ينعكس بالضرورة على الواقع المعيشي والصحي والغذائي.

وبحسب بيان صحفي لـ”أطباء بلا حدود”، صدر في 14 من تشرين الأول 2021، فالنظام الصحي في شمالي سوريا يكافح ويعتمد على المساعدات الإنسانية للاستجابة للاحتياجات الطبية، حتى قبل وصول “كورونا” إلى سوريا.

ودعا البيان إلى دعم العاملين في مجال الرعاية الصحية وحمايتهم، كما طالب حينها بتوفير أجهزة الاختبار السريع والأكسجين، وتوسيع نطاق إتاحة اللقاحات لإنقاذ حياة كثير من مرضى “كورونا” والحفاظ على عمل النظام الصحي في شمالي سوريا.

وفي أيلول 2021، لفتت “أطباء بلا حدود” إلى نقص الخدمات الطبية في شمال غربي سوريا، في ظل تفشي “كورونا” وارتفاع الإصابات في تلك الفترة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة